الاتحاد الأوروبي يحذر من تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة نفوذ جيوسياسي

دعت المفوضية الأوروبية إلى تسريع جهود تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي أوروبية مستقلة، محذرة من أن السيطرة على النماذج المتقدمة لم تعد قضية اقتصادية فقط، بل أصبحت عنصرًا استراتيجيًا مؤثرًا في موازين القوة العالمية.
وقالت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونين إن الذكاء الاصطناعي بات يمثل “سلاحًا جيوسياسيًا”، مؤكدة ضرورة أن تقلل أوروبا اعتمادها على النماذج التي تطورها الشركات الأمريكية، والعمل بوتيرة أسرع على بناء قدراتها المحلية في هذا المجال.
وفي مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز”، أوضحت فيركونين أن بروكسل تشعر بالقلق من احتمالية ارتهان أوروبا لدول أخرى في تقنيات وصفَتها بالحيوية، مشيرة إلى أن امتلاك القدرة على التحكم في الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد يمنح بعض الحكومات نفوذًا يمكن استخدامه لخدمة أهدافها السياسية والاقتصادية.
وأضافت أن الجهات المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي لا تملك فقط القدرة على التأثير في النشاط الاقتصادي، بل تمتلك أيضًا “أصلًا استراتيجيًا” ذا أهمية كبيرة على الساحة الدولية.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن السوق سيشهد خلال الفترة المقبلة إطلاق أجيال جديدة وأكثر تطورًا من نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يتطلب من أوروبا الاستعداد المبكر وتعزيز استقلاليتها التقنية.




