الاقتصادية

إيزي جيت تتصدى لمحاولة استحواذ أمريكية وتؤكد تمسكها بخطط النمو المستقلة

دخلت شركة الطيران منخفض التكلفة “إيزي جيت” في مواجهة مع شركة الاستثمار الأمريكية “كاسل ليك” بعد رفضها سلسلة من عروض الاستحواذ التي تقدمت بها الأخيرة، معتبرة أن القيمة المقترحة لا تعكس الإمكانات الحقيقية للشركة وآفاق نموها المستقبلية.

وكشفت الشركتان، الإثنين، أن “كاسل ليك” تقدمت بثلاثة عروض متتالية للاستحواذ على الناقلة البريطانية، كان أحدثها عرضاً بقيمة 625 بنساً للسهم، ما يقدر قيمة الصفقة بنحو 4.74 مليار جنيه إسترليني (6.3 مليار دولار). وجاء هذا العرض بعد مقترح سابق بلغت قيمته 560 بنساً للسهم خلال شهر يونيو الجاري.

وبعد رفض الإدارة للعروض المقدمة، قررت شركة الاستثمار الأمريكية نقل مبادرتها مباشرة إلى المساهمين في محاولة للحصول على دعمهم لإتمام الصفقة، في خطوة تعكس إصرارها على المضي قدماً في مساعي الاستحواذ.

وأثارت التطورات اهتمام المستثمرين في بورصة لندن، حيث ارتفع سهم “إيزي جيت” بنحو 3.7% ليصل إلى 522.8 بنس، مدعوماً بتوقعات السوق بشأن مستقبل الشركة وإمكانية تحسن قيمة أي عروض محتملة لاحقاً.

من جانبها، أكدت “إيزي جيت” في بيان رسمي أن مجلس إدارتها درس العرض بعناية وخلص إلى أنه لا يحقق أفضل مصالح المساهمين، مشيرة إلى أن المقترح يقلل من القيمة الحقيقية للشركة ولا يعكس قوة مركزها المالي أو فرصها المستقبلية.

وشددت الشركة على ثقتها في استراتيجيتها التشغيلية وخططها طويلة الأمد، مؤكدة أنها تتمتع بميزانية مالية متينة ومركز نقدي إيجابي يمنحها القدرة على مواصلة التوسع وتحقيق عوائد مجزية للمستثمرين دون الحاجة إلى قبول عرض الاستحواذ الحالي.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه قطاع الطيران الأوروبي تنافساً متزايداً وتحركات استثمارية لاقتناص شركات تمتلك علامات تجارية قوية ومراكز مالية مستقرة، ما يجعل “إيزي جيت” هدفاً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو في سوق السفر الجوي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى