إكسون موبيل ترفع تقديرات انبعاثات الطاقة العالمية بحلول 2050

فعت شركة “إكسون موبيل” تقديراتها بشأن مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة عالميًا خلال العقود المقبلة، في ظل توقعات بتراجع أبطأ لاستخدام الفحم مقارنة بالتقديرات السابقة، ما يشير إلى استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري لفترة أطول.
وتتوقع الشركة أن تصل الانبعاثات العالمية المرتبطة بالطاقة إلى نحو 30 مليار طن سنويًا بحلول عام 2050، مقارنة بتقدير سابق عند 27 مليار طن، في تعديل يعكس رؤية أكثر تحفظًا بشأن سرعة التحول نحو مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات.
وترى “إكسون موبيل” أن الفحم سيظل حاضرًا في مزيج الطاقة العالمي رغم انخفاض حصته، إذ تتوقع أن يمثل نحو 15% من إجمالي مزيج الطاقة في عام 2050، مقابل 25% خلال عام 2025.
ويمثل هذا التقدير زيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة بتوقعات الشركة السابقة، مع استمرار الفحم في أداء دور مهم، خصوصًا في الصين وعدد من الدول الآسيوية، حيث يرتبط استخدامه باعتبارات أمن الطاقة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
وقال براسانا جوشي، مدير الاقتصاد والطاقة في “إكسون موبيل”، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن التوقعات الحالية لا تتضمن الآثار المحتملة للصراع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن تحديد التداعيات طويلة الأجل للتطورات الجيوسياسية لا يزال مبكرًا.
وفيما يتعلق بالآثار المناخية، تشير تقديرات الشركة إلى أن استمرار الانبعاثات عند مستويات تقارب 30 مليار طن سنويًا بحلول 2050 قد يرتبط بارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بما يتراوح بين 2.5 و3 درجات مئوية.
وعلى صعيد سوق النفط، لا تتوقع “إكسون موبيل” تغيرًا في تقديراتها السابقة بشأن الطلب العالمي على الخام، إذ ترجح وصول الاستهلاك إلى نحو 105 ملايين برميل يوميًا في 2050، مقارنة بنحو 100 مليون برميل يوميًا خلال العام الماضي.
وتبرز هذه التوقعات استمرار التباين بين مسار التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة وبين استمرار الطلب على مصادر الطاقة التقليدية، مع بقاء النفط والفحم ضمن مزيج الطاقة العالمي لعقود مقبلة وفق السيناريو الذي تتبناه الشركة.




