ريفولوت تدرس الإدراج المزدوج في لندن وناسداك وسط تطلع لتقييم أعلى

تدرس شركة ريفولوت البريطانية خياراتها بشأن الطرح العام لأسهمها، مع بحث إمكانية الإدراج المزدوج في بورصة لندن وناسداك الأمريكية، في خطوة قد تفتح أمام شركة التكنولوجيا المالية قاعدة أوسع من المستثمرين عند الانتقال إلى الأسواق العامة.
وقال نيك ستورونسكي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، في مقابلة صحفية، إن السوق الأمريكية تحظى بالأولوية بالنسبة إلى ريفولوت، مستفيدًا من ضخامة سوق رأس المال هناك واتساع قاعدة المستثمرين مقارنة بالسوق البريطانية.
وأوضح ستورونسكي أن تعزيز حضور الشركة في الولايات المتحدة قد يتيح لها الوصول إلى تقييم أعلى عند تنفيذ الطرح العام الأولي، كما قد يمنح عملاء ريفولوت فرصة للمشاركة في الاكتتاب وامتلاك أسهم الشركة، وهو ما يمكن أن يساهم في توسيع قاعدة الطلب على السهم عند إدراجه.
ورغم هذه الخطط، لا يبدو أن الإدراج بات قريبًا، إذ يرجح ألا تبدأ ريفولوت عملية الطرح قبل مرور عام على الأقل. وكانت تقارير إعلامية سابقة قد تحدثت عن احتمال توجه الشركة إلى الأسواق العامة في 2028، مع بقاء الموعد النهائي مرتبطًا بأوضاع الأسواق والظروف المالية السائدة في ذلك الوقت.
وتأسست ريفولوت في لندن عام 2015، وبنت نموذج أعمالها على تقديم الخدمات المالية عبر تطبيق رقمي، دون الاعتماد على شبكة فروع مصرفية تقليدية، قبل أن تتوسع تدريجيًا خارج السوق البريطانية.
ونمت قاعدة مستخدمي الشركة إلى نحو 80 مليون عميل حول العالم، فيما وصلت قيمتها السوقية الخاصة إلى نحو 75 مليار دولار في نوفمبر الماضي، ما يجعل أي قرار بشأن توقيت ومكان إدراجها محط اهتمام المستثمرين وأسواق المال.
ويأتي بحث الإدراج المزدوج في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا المالية الكبرى إلى الاستفادة من أسواق الأسهم العالمية للوصول إلى قاعدة أوسع من المستثمرين، بينما تظل ريفولوت أمام خيار المفاضلة بين الإدراج في لندن أو الولايات المتحدة أو الجمع بين السوقين.




