«أكوال» الفرنسية توسع استثماراتها في المغرب بوحدة صناعية جديدة بالدار البيضاء

تتجه مجموعة «أكوال» (Akwel) الفرنسية، المتخصصة في تصنيع مكونات السيارات، إلى توسيع منظومتها الصناعية بالمغرب، من خلال التحضير لإحداث وحدة إنتاجية جديدة في مدينة الدار البيضاء، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو رفع طاقتها التصنيعية والاستجابة للطلب المتزايد من زبنائها.
وفي إطار هذا المشروع، استحوذت المجموعة على قطعة أرض داخل المنطقة الحرة بالدار البيضاء، تمهيداً لإنشاء المنشأة الجديدة. ولم تكشف الشركة، إلى حدود الآن، عن القيمة المالية للاستثمار، أو المساحة التي ستشغلها الوحدة، كما لم تحدد موعداً رسمياً لبدء الإنتاج.
ويأتي المشروع ليعزز الحضور الصناعي القائم للمجموعة في المملكة، حيث تتوفر «أكوال» على شركتين تابعتين بشكل كامل، هما «AKWEL El Jadida Morocco» و «AKWEL Casablanca» ، واللتان تدخلان ضمن نطاق توحيد حسابات المجموعة كما في 30 يونيو 2026.
ويعكس اختيار الدار البيضاء مواصلة «أكوال» تطوير قدراتها الإنتاجية بالمغرب، في وقت تسعى فيه المجموعة إلى تلبية متطلبات عملائها وتحسين كفاءة عملياتها الصناعية.
ومن المنتظر أن تضيف الوحدة الجديدة قدرة إنتاجية إضافية إلى المنشآت الموجودة حالياً في الجديدة والدار البيضاء، بما يوسع البصمة الصناعية للمجموعة داخل المملكة ويعزز موقع المغرب ضمن شبكة عملياتها الدولية.
ويأتي الاستثمار المغربي بالتزامن مع تحركات تقوم بها المجموعة لإعادة تنظيم جزء من شبكتها الصناعية خارج المملكة.
ففي السويد، أعلنت «أكوال» خلال يونيو الماضي عن قرار نقل إنتاج موقعها في فاربرغ، تمهيداً لإغلاق المنشأة، في إطار إعادة توزيع مواردها وتحسين هيكلة شبكة مصانعها.
كما اتخذت المجموعة إجراءات مماثلة في فرنسا، من بينها إطلاق مشروع للمغادرة الجماعية بالتراضي في مارس الماضي، مع إمكانية أن يشمل نحو 50 منصباً موزعة على سبعة مواقع.
وبينما تعمل «أكوال» على ترشيد بعض منشآتها في أوروبا، تواصل في المقابل تعزيز حضورها الصناعي بالمغرب، ما يجعل الوحدة المرتقبة في الدار البيضاء إضافة جديدة إلى شبكة إنتاج المجموعة بالمملكة، إلى جانب منشآتها القائمة في الدار البيضاء والجديدة.




