أسواق العالم تترقب أسبوعًا اقتصاديًا حافلًا ببيانات التضخم ومحاضر البنوك المركزية

تدخل الأسواق العالمية هذا الأسبوع في حالة ترقب واسعة مع صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الثقيلة، التي تمتد من آسيا إلى أوروبا والولايات المتحدة، وسط تركيز واضح على مسار التضخم وتكاليف الإنتاج واتجاهات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وفي مقدمة هذه المحطات، تترقب الأسواق صدور مؤشرات التضخم وأسعار المنتجين في كل من الصين واليابان ومنطقة اليورو، وهي بيانات يُنتظر أن تعطي إشارات أوضح حول مدى استقرار الضغوط السعرية العالمية. كما يترقب المستثمرون تقرير بنك إنجلترا نصف السنوي حول الاستقرار المالي، الذي يُعد من أبرز التقارير الدورية لتقييم المخاطر في النظام المصرفي البريطاني.
وعلى صعيد السياسات النقدية، يتركز الاهتمام على نشر محاضر اجتماعات كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، في محاولة لاستقراء ملامح المرحلة المقبلة من أسعار الفائدة، خاصة في ظل استمرار الجدل حول توقيت أي تخفيضات محتملة أو إبقاء السياسة النقدية عند مستوياتها الحالية.
أما في أسواق الطاقة، فتتجه الأنظار إلى التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية، الذي من المتوقع أن يقدم تحديثًا مهمًا لتوقعات العرض والطلب في سوق النفط، في وقت تتداخل فيه عوامل الإنتاج مع التوترات الجيوسياسية، ما يضيف مزيدًا من التقلبات على حركة الأسعار.
أجندة أبرز الأحداث الاقتصادية المتوقعة هذا الأسبوع
الإثنين 06 يوليو
في المملكة المتحدة، يُتوقع أن يسجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء قراءة عند 40.1 نقطة مقارنة بـ38.2 في القراءة السابقة، في إشارة إلى تحسن محدود في النشاط.
وفي ألمانيا، يُنتظر أن ترتفع طلبيات المصانع بنسبة 1.1% بعد تراجع سابق بلغ -3.8% على أساس شهري، بينما تشهد منطقة اليورو مجموعة من المؤشرات، أبرزها مؤشر “سينتكس” لثقة المستثمرين الذي يُتوقع أن يتحسن إلى -8.9 نقطة مقابل -13.4 نقطة، إضافة إلى مؤشر أسعار المنتجين المتوقع عند 0.2%، ومبيعات التجزئة عند 0.2%.
وفي الولايات المتحدة، يُترقب صدور مؤشر “ISM” لمديري المشتريات في القطاع الخدمي عند 54.2 نقطة مقابل 54.5 في القراءة السابقة.
الثلاثاء 07 يوليو
في اليابان، يُتوقع أن يتباطأ نمو متوسط الأجور النقدية إلى 3.4% مقابل 3.6%، مع تراجع إنفاق الأسر بنسبة -2.2%.
وفي المملكة المتحدة، يُنتظر صدور مؤشر “هاليفاكس” لأسعار المنازل عند 0.2% بعد تراجع سابق، إلى جانب تقرير الاستقرار المالي لبنك إنجلترا ومحضر اجتماع لجنة السياسة المالية، إضافة إلى كلمة لمحافظ البنك أندرو بيلي.
وفي ألمانيا، يُتوقع استقرار الإنتاج الصناعي عند 0.4%.
أما في الولايات المتحدة، فتشير التقديرات إلى تراجع الميزان التجاري إلى -78.5 مليار دولار مقابل -55.9 مليار سابقًا، إلى جانب صدور بيانات التوظيف من “ADP”.
الأربعاء 08 يوليو
في اليابان، يُتوقع ارتفاع الإقراض المصرفي إلى 5.8%، مقابل تراجع في ميزان الحساب الجاري إلى 3.19 تريليون ين.
وفي الولايات المتحدة، تصدر بيانات مخزونات الجملة، إلى جانب محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو، وبيانات مخزونات النفط الخام التي سجلت سابقًا انخفاضًا قدره 3.8 مليون برميل، إضافة إلى تراجع الائتمان الاستهلاكي إلى 17.6 مليار دولار.
الخميس 09 يوليو
في الصين، يُتوقع أن يتراجع معدل التضخم إلى 1.1%، مع ارتفاع طفيف في تضخم أسعار المنتجين إلى 4.2%.
وفي ألمانيا، يُنتظر استقرار الميزان التجاري عند 14.2 مليار يورو.
كما تصدر في الولايات المتحدة بيانات طلبات إعانة البطالة عند 218 ألفًا، ومبيعات المنازل القائمة عند 4.2 مليون وحدة، إضافة إلى مخزونات الغاز الطبيعي.
الجمعة 10 يوليو
تختتم وكالة الطاقة الدولية الأسبوع بإصدار تقريرها الشهري حول سوق النفط، في حين تُظهر البيانات اليابانية ارتفاعًا في تضخم أسعار المنتجين إلى 6.8%.
وفي ألمانيا، يُنتظر صدور القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين، بينما تصدر الولايات المتحدة تقرير السياسة النقدية نصف السنوي، الذي يقدم خلاصة النقاشات داخل الفيدرالي حول التضخم والنمو واتجاه الفائدة.




