اقتصاد المغربالأخبارالشركات

هشام الهبطي يتولى منصب الكاتب العام لمجموعة OCP

تتجه مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط «OCP» إلى إعادة ترتيب بنيتها التنظيمية وتعزيز حكامتها الداخلية، من خلال تعيين هشام الهبطي في منصب الكاتب العام للمجموعة، في خطوة تستهدف توحيد وتنسيق الوظائف المركزية وتعزيز انسجامها مع مختلف الوحدات التشغيلية والاستراتيجية.

ويأتي هذا التعيين في سياق إعداد نموذج تنظيمي جديد للمجموعة، يرتقب أن يحدد بشكل أكثر وضوحاً طبيعة الأدوار المنوطة بالوظائف المركزية وآليات تفاعلها مع الوحدات الاستراتيجية التابعة لـ«OCP».

وبموجب مهامه الجديدة، سيتولى هشام الهبطي تنسيق عمل الوظائف المركزية للمجموعة والمساهمة في تعزيز التكامل بينها وبين الوحدات التشغيلية، إلى جانب المشاركة في استكمال التصور التنظيمي الجاري إعداده.

ومن المرتقب، في هذا الإطار، تقديم مقترحات خلال الأسابيع الأربعة المقبلة بشأن النموذج الذي سيحدد طريقة اشتغال الوظائف المركزية والعلاقة التي ستربطها بالوحدات الاستراتيجية للمجموعة.

ويملك الهبطي معرفة واسعة بهيكل «OCP»، بعدما التحق بالمجموعة سنة 2013، حيث تقلد مجموعة من المسؤوليات، شملت العمل ضمن الأمانة العامة، إلى جانب انخراطه في ملفات مرتبطة بالابتكار وتطوير المنظومات العلمية والتكنولوجية، فضلاً عن مواكبته عدداً من وظائف التدبير والقيادة.

وبالتوازي مع مساره داخل المجموعة، راكم هشام الهبطي تجربة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، إذ سبق أن شغل منصب الأمين العام لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، قبل أن يتولى رئاسة الجامعة سنة 2020.

وخلال فترة توليه رئاسة الجامعة، واصلت المؤسسة توسيع حضورها في مجالات البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز ارتباط منظومة التعليم والبحث باحتياجات الاقتصاد وتطوراته.

ويجمع المسار المهني والأكاديمي للهبطي بين التكوين الهندسي والخبرة في مجالات الإدارة والابتكار والبحث العلمي، إذ حصل على دبلوم من المدرسة متعددة التقنيات، ودبلوم من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق، إضافة إلى شهادة دكتوراه من المعهد الوطني للفنون والمهن في باريس.

ويأتي تعيينه كاتباً عاماً لمجموعة «OCP» في مرحلة تركز فيها المجموعة على تطوير نموذج حكامتها وتنظيم وظائفها المركزية، بما يعزز التنسيق بين مختلف مكوناتها ويدعم التكامل بين مستويات القيادة والعمليات التشغيلية.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى