مزارع إسبانية تبحث عن رعاة أغنام بعقود دائمة.. ورواتب تصل إلى 1400 يورو شهريًا

تواصل المزارع الإسبانية البحث عن يد عاملة لسد الخصاص في قطاع تربية الماشية، حيث أعلنت جهات خاصة في إقليم إكستريمادورا، غرب البلاد، عن فتح باب التوظيف لشغل وظائف خاصة برعي الأغنام والعناية بالماشية، مع توفير فرص عمل تتضمن، في بعض الحالات، عقودًا دائمة ومزايا مهنية تمنح العامل استقرارًا وظيفيًا.
وبحسب عروض التوظيف المنشورة، يصل متوسط الأجور في هذا النوع من الوظائف إلى نحو 1400 يورو شهريًا، وفق تقديرات منصات متخصصة في التوظيف، في وقت يواصل فيه القطاع الفلاحي الإسباني مواجهة نقص في العمالة، خاصة في المهن المرتبطة بتربية المواشي.
ويتعلق العرض الأول بمنصب راعٍ للأغنام في بلدية Campo Lugar التابعة لمقاطعة قصرش، حيث يقتصر الإعلان على الإشارة إلى الحاجة إلى عامل يتولى رعاية القطيع، دون تقديم تفاصيل بشأن الراتب أو طبيعة العقد أو ساعات العمل أو إمكانية توفير السكن، كما لم يحدد موعد بدء العمل أو آخر أجل لإرسال طلبات الترشح، ما يستوجب التواصل المباشر مع الجهة المشغلة للحصول على المعلومات الكاملة.
أما العرض الثاني فيخص مزرعة تقع بمنطقة Alburquerque التابعة لمقاطعة بطليوس، ويستهدف مرشحًا يمتلك خبرة في رعاية الأغنام والأبقار، مع اشتراط التوفر على رخصة قيادة وسيارة خاصة، نظرًا لبعد المزرعة عن المراكز الحضرية وصعوبة الوصول إليها عبر وسائل النقل العمومية.
ويتميز هذا المنصب بتوفير عقد عمل غير محدد المدة ودوام كامل، إضافة إلى يومي راحة أسبوعيين، وهي شروط تمنح الموظف استقرارًا أكبر مقارنة بالعقود الموسمية الشائعة في الأنشطة الفلاحية. ومع ذلك، لم يتضمن الإعلان تفاصيل تتعلق بقيمة الراتب الفعلية أو عدد ساعات العمل أو ما إذا كانت المزرعة توفر السكن أو الوجبات للعامل.
وتشمل مهام راعي الماشية في إسبانيا الإشراف اليومي على القطيع، ومراقبة الحالة الصحية للحيوانات، وتوفير الأعلاف والمياه، ونقلها إلى مناطق الرعي، إلى جانب تنظيف الحظائر، والمساعدة خلال فترات الولادة، والإبلاغ عن أي أمراض أو إصابات، فضلاً عن المساهمة في إصلاح الأسوار واستخدام بعض المعدات الزراعية، وفق طبيعة كل مزرعة ومتطلباتها.
ويعكس استمرار نشر مثل هذه العروض حاجة القطاع الفلاحي الإسباني إلى استقطاب عمال جدد، في ظل تراجع الإقبال على بعض المهن الريفية، وهو ما يدفع العديد من المشغلين إلى تقديم عقود أكثر استقرارًا بهدف ضمان استمرارية النشاط الزراعي وتربية الماشية.




