لوسيور كريسطال تتكبد خسارة صافية بـ47 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026

سجلت مجموعة «لوسيور كريسطال» أداءً مالياً متبايناً خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما تحولت النتيجة الصافية الموطدة، حصة المجموعة، إلى خسارة بلغت 47 مليون درهم، مقابل ربح قدره 12 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في ظل تداعيات مرتبطة بأداء فرعها في السنغال.
وأظهرت النتائج المالية للمجموعة أن تراجع الأداء الصافي انعكس أيضاً على نتيجة الاستغلال، التي بلغت 32 مليون درهم بنهاية يونيو 2026، مسجلة انخفاضاً بنسبة 28 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وأوضحت «لوسيور كريسطال» أن هذه التطورات تعود بشكل أساسي إلى وضعية الفرع السنغالي، إلى جانب المخصصات التي جرى تكوينها والمرتبطة بهذا النشاط، وهو ما أثر بشكل مباشر على النتيجة الصافية حصة المجموعة.
وعلى مستوى النشاط التجاري، بلغ رقم المعاملات الموطد للمجموعة حوالي 2.59 مليار درهم خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، بانخفاض نسبته 8 في المائة مقارنة بـالنصف الأول من سنة 2025.
ورغم تراجع رقم المعاملات ونتيجة الاستغلال، تمكنت المجموعة من تعزيز مردوديتها التشغيلية، إذ ارتفع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 7 في المائة، ليستقر عند 140 مليون درهم.
ويعكس هذا التطور قدرة المجموعة على الحفاظ على جزء من أدائها التشغيلي، في سياق اتسم بتراجع النشاط وتأثيرات الوضعية المالية للفرع السنغالي على الحسابات الموطدة.
وبالنسبة للنصف الثاني من سنة 2026، حددت «لوسيور كريسطال» مجموعة من الأولويات الرامية إلى تحسين أدائها واستعادة دينامية النشاط.
وتتمثل أبرز هذه الأولويات في إعادة تنشيط الأحجام والماركات داخل السوق المغربية، إلى جانب رفع الكفاءة الصناعية وتعزيز التحكم في التكاليف، مع مواصلة تنفيذ الاستثمارات التي تعتبرها المجموعة استراتيجية.
وتراهن الشركة من خلال هذه المحاور على دعم أدائها خلال ما تبقى من السنة، عبر الجمع بين استعادة النمو التجاري وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع الحفاظ على الاستثمارات ذات الأولوية بالنسبة لتطور أنشطتها.




