الاقتصادية

كندا والولايات المتحدة تكثفان المفاوضات التجارية قبل سريان رسوم جديدة السبت

دخلت المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة مرحلة حاسمة، مع عودة كبار المسؤولين في البلدين إلى طاولة المباحثات في واشنطن الجمعة، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهم في اللحظات الأخيرة وتجنب دخول رسوم جمركية أمريكية مرتفعة حيز التنفيذ اعتبارًا من السبت.

ويجري وزير التجارة الداخلية الكندي والمشرف على الملف التجاري مع الولايات المتحدة، دومينيك لوبلان، جولة جديدة من المحادثات مع الممثل التجاري الأمريكي جيمسون جرير، في ثالث يوم متتالٍ من المفاوضات المكثفة بين الجانبين.

وتأتي الجولة الجديدة بعد اجتماع استمر لأكثر من ثلاث ساعات بين لوبلان وجرير الخميس، وصف الوزير الكندي عقب انتهائه المفاوضات بأنها وصلت إلى مرحلة متقدمة، مؤكدًا أن الطرفين أصبحا «قريبين جدًا» من التوصل إلى اتفاق، مع الإقرار بأن بعض الملفات لا تزال بحاجة إلى مزيد من التفاوض.

وتحاول أوتاوا وواشنطن استغلال الساعات المتبقية قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تهديد بفرض رسوم جمركية تبلغ 50% على سلع كندية تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار.

ومن المقرر، وفق التهديد الأمريكي، أن يبدأ تطبيق الرسوم صباح السبت بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة في حال فشل المفاوضات في التوصل إلى اتفاق قبل الموعد المحدد.

وتعكس وتيرة الاجتماعات المتواصلة حجم الضغوط التي تواجهها الحكومتان، خصوصًا مع تشابك العلاقات التجارية بين البلدين واعتماد قطاعات واسعة من الاقتصاد الكندي على السوق الأمريكية.

ويأمل المفاوضون في حسم القضايا العالقة خلال الساعات المقبلة، بما يسمح بتجنب جولة جديدة من الرسوم التي قد تزيد تكاليف التجارة عبر الحدود وتفرض ضغوطًا إضافية على الشركات والمستهلكين في البلدين.

ومع اقتراب المهلة النهائية، تتركز الأنظار على نتائج الاجتماع الجديد بين لوبلان وجرير، وسط ترقب لما إذا كانت المحادثات المكثفة ستقود إلى اتفاق تجاري في اللحظة الأخيرة، أم أن الخلافات المتبقية ستدفع واشنطن إلى المضي قدمًا في تطبيق الرسوم المهدد بها.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى