اقتصاد المغربالأخبار

قصر مملوك للأسرة الملكية المغربية في ضواحي باريس ينتقل إلى مشتر فرنسي

شهد سوق العقارات الفاخرة في ضاحية نويي سور سين الراقية غرب العاصمة الفرنسية باريس إتمام صفقة لبيع قصر كان مملوكاً للأسرة الملكية المغربية، وذلك لفائدة مشترٍ فرنسي خاص، في عملية جرت وسط قدر كبير من السرية، وفق ما أوردته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

وأفادت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم الأحد 20 شتنبر، بأن العقار ظل لسنوات ضمن ممتلكات الأسرة الملكية المغربية، قبل أن يتم طرحه للبيع في سوق العقارات الفاخرة بالمنطقة، حيث يعد الموقع من بين أكثر المناطق طلباً واستقطاباً للثروات العقارية.

ويعود تاريخ تشييد القصر إلى سنة 1925، وتبلغ مساحته المبنية نحو 1325 متراً مربعاً. ويقع في شارع موريس باريس، بالقرب من غابة بولون ومؤسسة لويس فويتون، كما يوجد في محيط يضم مقر إقامة سفيرة المغرب وسفارة الأردن.

وتولت شبكة «إنغل أند فولكرز»، المتخصصة في العقارات الفاخرة، مهمة تسويق وإتمام عملية البيع، معلنة أن المشتري شخص فرنسي خاص، من دون الكشف عن هويته. ووصفت مصادر مشاركة في الصفقة الملف بأنه شديد السرية، في ظل عدم الإفصاح عن التفاصيل المالية النهائية للعملية.

وكان القصر قد عُرض في البداية للبيع مقابل 20 مليون يورو، غير أن معطيات أوردتها «لوفيغارو» تشير إلى أن القيمة الفعلية للصفقة تراوحت على الأرجح بين 17 و18 مليون يورو، فيما ظل السعر النهائي غير معلن بسبب اتفاق السرية المرافق للعملية.

وتبرز خصوصية العقار أيضاً من خلال مكوناته، إذ يمتد على قطعة أرض تبلغ مساحتها 569 متراً مربعاً، فيما تصل مساحة الحديقة المنسقة إلى 245 متراً مربعاً. ويضم القصر 16 غرفة رئيسية وتسع غرف نوم، من بينها ثمانية أجنحة مجهزة بحمامات وغرف ملابس، إلى جانب جناح رئيسي يقع في الطابق الأخير.

كما يحتوي العقار على سطح تبلغ مساحته 105 أمتار مربعة، يوفر إطلالة بانورامية على محيطه، فضلاً عن طابقين مخصصين للأنشطة الرياضية والترفيهية، يضمان مسبحاً وحماماً وقاعة للرياضة.

ورغم أن القصر يحتاج إلى أعمال تجديد واسعة، فإن موقعه الاستثنائي كان من أبرز عناصر الجاذبية بالنسبة إلى المشتري، خصوصاً مع الإطلالة المفتوحة وغياب مبانٍ مقابلة تحجب المشهد نحو غابة بولون ومؤسسة لويس فويتون.

ونقلت الصحيفة عن ساندرا صباح، مديرة وكالة «إنغل أند فولكرز» في منطقة أو دو سين، أن العقارات التي تجمع بين هذه المساحة، والخصوصية، والحديقة، والإطلالة المفتوحة، وتكون مخصصة لأسرة واحدة، نادراً ما تُعرض للبيع في نويي سور سين، ما يفسر الاهتمام الذي حظي به القصر رغم حاجته إلى إعادة تأهيل.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى