سعر الغرام يهبط إلى 1020 درهماً ويدخل سوق الذهب بالمغرب في ركود مؤقت

دخل سوق الذهب في المغرب مرحلة من التباطؤ، بعد الانخفاض الملحوظ الذي سجلته الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما انعكس مباشرة على نشاط محلات بيع الحلي والمجوهرات، في ظل تراجع الإقبال من جانب المستهلكين وتزايد الضغوط على التجار.
وانخفض سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً إلى حوالي 1020 درهماً، بعدما كان قد بلغ مستويات قياسية قاربت 1420 درهماً خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى تقلص قيمة المخزون لدى عدد من المهنيين وتكبدهم خسائر مالية نتيجة هبوط الأسعار.
وألقى هذا التراجع بظلاله على حركة السوق، إذ يفضل عدد من المستهلكين التريث في انتظار انخفاضات إضافية قبل الإقدام على الشراء، بينما وجد بعض التجار أنفسهم مضطرين إلى بيع جزء من مخزونهم بأقل من تكلفة اقتنائه لتوفير السيولة والوفاء بالتزاماتهم المالية.
ويأمل العاملون في القطاع أن يسهم موسم الأعراس، إلى جانب توافد المغاربة المقيمين بالخارج خلال فصل الصيف، في تنشيط الطلب على المصوغات الذهبية وإعادة الحيوية إلى السوق بعد فترة من الركود.
ورغم التراجع المسجل، يرى مهنيون أن الذهب ما يزال يحتفظ بجاذبيته كأحد أبرز الملاذات الآمنة للاستثمار والادخار، معتبرين أن مسار الأسعار خلال الأشهر المقبلة سيظل مرتبطاً بتطورات الاقتصاد العالمي، ولا سيما توجهات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الأسواق المالية الدولية، التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار المعدن النفيس.




