دويتشه تيليكوم تستحوذ على حقوق بث مونديال 2030

عززت مجموعة “دويتشه تيليكوم” حضورها في سوق البث الرياضي الأوروبي بعد حصولها على الحقوق الحصرية لنقل جميع مباريات كأس العالم 2030 داخل ألمانيا، في اتفاق جديد أبرمته مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يمنح منصة “ماجينتا تي في” حق بث كامل منافسات البطولة.
وبموجب الاتفاق، ستوفر المنصة المدفوعة تغطية شاملة للمونديال، الذي سيشهد إقامة 104 مباريات، لتواصل بذلك توسيع محفظتها من الحقوق الرياضية الكبرى، بعدما كانت قد ضمنت أيضاً حقوق البث الكاملة لبطولة كأس العالم 2026.
وتكتسب نسخة 2030 أهمية تاريخية خاصة، إذ ستقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي المغرب وإسبانيا والبرتغال، بينما ستحتضن الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي مباريات افتتاحية احتفالية، تخليداً للذكرى المئوية لانطلاق أول بطولة لكأس العالم عام 1930.
ويعكس الاتفاق استراتيجية دويتشه تيليكوم الرامية إلى ترسيخ مكانتها كأحد أبرز مزودي المحتوى الرياضي في ألمانيا، من خلال الاستثمار في حقوق بث البطولات العالمية، وتعزيز حضور منصتها الرقمية في سوق يشهد منافسة متزايدة بين شركات الاتصالات ومنصات البث.
وكانت الشركة قد اعتمدت نموذجاً مشابهاً خلال كأس العالم 2026، إذ احتفظت بحقوق البث الحصري لـ44 مباراة عبر منصة ماجينتا تي في، من بينها مواجهتان في الدور ربع النهائي، بينما منحت جزءاً من المباريات للقناتين العموميتين الألمانيتين بموجب اتفاقيات ترخيص فرعي.
وحتى الآن، لم تكشف المؤسستان الإعلاميتان العموميتان في ألمانيا عن موقفهما بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مماثل لنقل جزء من مباريات مونديال 2030، رغم اهتمامهما بالحصول على حقوق بث البطولة.
وتشير التوقعات إلى أن دويتشه تيليكوم قد تلجأ مجدداً إلى إبرام اتفاقيات ترخيص مع جهات إعلامية أخرى، بما يسمح ببث عدد من المباريات عبر القنوات المفتوحة، مع الاحتفاظ بأبرز المواجهات حصرياً على منصة ماجينتا تي في.
ولا يقتصر رصيد الشركة على بطولات كأس العالم، إذ تمتلك أيضاً الحقوق الكاملة لبث كأس الأمم الأوروبية 2028، بعد أن أدارت نقل النسختين السابقتين من البطولة، مع تطبيق سياسة تقاسم الحقوق مع القنوات العمومية لضمان وصول عدد من المباريات إلى جمهور أوسع.




