الاقتصادية

حركة الشحن عبر مضيق هرمز تتراجع إلى سفينتين وسط استمرار اضطراب الملاحة

تواصل حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز تراجعها الحاد، مع انخفاض عدد سفن السلع التي عبرت الممر الحيوي إلى سفينتين فقط، الإثنين، مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق، وفق بيانات أولية لحركة الشحن، في مؤشر جديد على استمرار الاضطرابات التي تشهدها حركة النقل البحري بالمنطقة.

وأظهرت البيانات التي نقلتها وكالة رويترز أن الأرقام المسجلة لا تعكس بالضرورة العدد الكامل للسفن التي مرت عبر المضيق، إذ قد تكون بعض السفن قد عطلت أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها لتفادي رصد تحركاتها، ما يجعل تقدير حجم الحركة الفعلية أكثر صعوبة.

وبحسب بيانات شركة كبلر، دخلت سفينة من فئة «سوبرماكس» محملة بالمعادن وترفع علم بنما، إلى جانب ناقلة بضائع سائبة ترفع علم ليبيريا، مياه المضيق عبر مسار لم يكن محدداً في بيانات التتبع المتاحة.

ويأتي هذا الانخفاض مقارنة بمستويات الحركة المعتادة قبل اندلاع الصراع مع إيران في أواخر فبراير، حين كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وحاملات الحاويات.

وتكتسب حركة الملاحة عبر المضيق أهمية بالغة بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية، إذ كانت الإمدادات التي تمر من خلاله تمثل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب في حركة العبور عاملاً مؤثراً في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

وفي تطور يزيد من المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة، أفادت شركة «ماريسكس إنتليجنس» المتخصصة في بيانات الشحن والتتبع بأن ناقلة نفط خام وناقلة للغاز البترولي المسال تعرضتا لهجومين منفصلين أثناء عبورهما مضيق هرمز.

ويضع تراجع حركة السفن والهجمات المسجلة على بعض الناقلات الملاحة عبر المضيق أمام تحديات متزايدة، في وقت تظل فيه سلامة الممر البحري عاملاً أساسياً لاستمرار تدفق شحنات الطاقة والسلع بين الأسواق العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى