جنسن هوانغ يستبعد الحاجة إلى قوانين جديدة لتنظيم أمن الذكاء الاصطناعي

رفض الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جنسن هوانغ الدعوات إلى فرض تشريعات جديدة على قطاع الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن آليات السوق قادرة على دفع الشركات نحو تطوير تقنيات أكثر أماناً دون الحاجة إلى إضافة قواعد تنظيمية جديدة.
وخلال فعالية نظمتها شركة “سيلزفورس”، الثلاثاء، قال هوانغ إن صناعة الذكاء الاصطناعي لا تحتاج إلى قوانين أو لوائح إضافية، مؤكداً أن الجمع بين سرعة الابتكار ومتطلبات السلامة ممكن في الوقت نفسه، وليس هناك ضرورة للاختيار بينهما.
وأوضح هوانغ، خلال حوار مع الرئيس التنفيذي لـ”سيلزفورس” مارك بينيوف، أن الشركات تستطيع ضبط وتيرة تطوير منتجاتها وفقاً لما تراه مناسباً، إلى أن تتأكد من أن التقنيات التي تطرحها ستلقى قبولاً لدى المستخدمين والسوق، مشيراً إلى أن قوى السوق تؤدي بالفعل دوراً في تحديد ما يستمر وما يواجه صعوبات.
وتحتل “إنفيديا” موقعاً محورياً في طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، باعتبارها أكبر منتج لمعالجات تسريع الذكاء الاصطناعي، وهي الرقائق التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا في بناء وتشغيل مراكز البيانات الضخمة اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
وأصبح هوانغ خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز الأصوات المدافعة عن استمرار الاستثمار والتوسع في هذا القطاع. وفي فعالية أخرى خلال الأسبوع الجاري، شارك الرئيس التنفيذي لـ”إنفيديا” في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خشبة المسرح، حيث رفض الجانبان الطروحات التي تدعو إلى إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي تصريحات هوانغ في وقت تصاعد فيه الجدل بشأن المخاطر المحتملة للتكنولوجيا، وسط اختلاف واضح بين مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي حول السرعة المناسبة لتطويرها ونشرها.




