الاقتصادية

خام الحديد يستعيد بعض مكاسبه بعد ملامسة أدنى مستوى في شهر

استعادت أسعار خام الحديد بعض توازنها خلال تعاملات الأربعاء، بعدما تعرضت لضغوط دفعتها في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياتها في نحو شهر، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وما قد يحمله من إشارات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية.

وجاء ارتفاع خام الحديد رغم استمرار المخاوف المرتبطة بأداء الاقتصاد الصيني، أكبر مستهلك عالمي للمعدن، بعدما أظهرت بيانات رسمية صدرت الثلاثاء مؤشرات على ضعف الطلب المحلي وتراجع الاستثمار، ما أعاد تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النشاط الاقتصادي في الصين.

وفي بورصة داليان، أنهى العقد الأكثر تداولاً لخام الحديد جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.14%، ليستقر عند 709 يوانات للطن، بما يعادل نحو 105.73 دولار، بعدما تراجع خلال الجلسة إلى 704.5 يوان للطن، وهو أدنى مستوى يسجله منذ 21 أغسطس.

وتأتي هذه التحركات في سوق خام الحديد في ظل تباين العوامل المؤثرة في الأسعار، إذ يترقب المستثمرون من جهة اتجاه السياسة النقدية الأمريكية، بينما تظل تطورات الطلب الصيني من جهة أخرى عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه السوق، بالنظر إلى أهمية الصين بالنسبة إلى استهلاك خام الحديد عالمياً.

أسعار عقود خام الحديد في سنغافورة

العقدسعر العقد (دولار/طن)نسبة التغير
عقد أكتوبر96.0+0.60%

ويظل أداء خام الحديد مرتبطاً بدرجة كبيرة بتطورات قطاعي الصناعة والإنشاءات في الصين، في وقت يراقب فيه المستثمرون البيانات الاقتصادية بحثاً عن مؤشرات على تحسن الطلب أو استمرار حالة الضعف.

وفي الوقت نفسه، يمثل قرار الاحتياطي الفيدرالي المنتظر عاملاً مهماً للأسواق العالمية، إذ يمكن أن تؤثر توجهات السياسة النقدية الأمريكية في حركة الدولار والسلع المقومة به، إلى جانب شهية المستثمرين تجاه الأصول والمواد الأولية.

وبذلك، تدخل سوق خام الحديد المرحلة المقبلة وسط مزيج من العوامل الخارجية والداخلية، مع بقاء مسار الطلب الصيني والسياسة النقدية الأمريكية من أبرز المحركات التي قد تحدد اتجاه الأسعار.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى