تراجع مفاجئ في أسعار الوقود بالمغرب بعد موجة ارتفاعات متتالية

شهدت أسعار المحروقات في السوق المغربية، ابتداءً من ليلة الخميس إلى الجمعة، انخفاضاً جديداً أنهى سلسلة من الزيادات التي استمرت خلال شهري مارس وأبريل، حيث تراجع سعر لتر الغازوال بحوالي درهم واحد، فيما انخفض سعر البنزين بما يقارب درهم و10 سنتيمات، وفق معطيات حصلت عليها مصادر مهنية من داخل محطات توزيع الوقود.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة من التقلبات الحادة في أسعار الوقود، التي عرفت ثلاث موجات صعود متتالية؛ بدأت الأولى في منتصف مارس، تلتها زيادة ثانية مطلع أبريل، قبل أن تُسجّل زيادة ثالثة في منتصف الشهر نفسه، وسط تأثر الأسواق الدولية بالتوترات الجيوسياسية، خاصة تلك المرتبطة بمخاوف تعطّل الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية.
وأكد مصدر مهني من داخل الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب أن الانخفاض الحالي مسّ في مرحلة أولى أحد أبرز الفاعلين في سوق التوزيع، على أن ينعكس تدريجياً على باقي الشركات العاملة في القطاع، حسب ما تم تداوله بين المهنيين داخل المحطات.
وأوضح المصدر ذاته أن تطبيق الأسعار الجديدة يرتقب أن يبدأ بشكل فعلي مع الساعات الأولى من يوم الجمعة فاتح ماي، مع إمكانية تسجيل فروقات طفيفة بين شركة وأخرى تبعاً للسياسات التجارية لكل موزع، مشيراً إلى أن السوق غالباً ما يشهد توحيداً تدريجياً للأسعار بعد أي تغيير من هذا النوع.
وأضاف أن التجربة السابقة تُظهر أن الفوارق بين الفاعلين في قطاع المحروقات تبقى محدودة عادة، إذ سرعان ما تلتحق باقي الشركات بالتسعيرة المعتمدة من طرف أحد الفاعلين الرئيسيين، مرجحاً بنسبة كبيرة أن يشمل التراجع معظم المحطات في وقت وجيز.



