تحركات دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لإحياء الحوار بين واشنطن وطهران

تكثف كل من قطر وباكستان جهودهما الدبلوماسية في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، عبر الدفع نحو استئناف قنوات الحوار وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وفق ما نقلته شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة.
وتأتي هذه المساعي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على خلفية المواجهات الأخيرة بين واشنطن وطهران، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان صدر مساء الأربعاء، جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة أو تقويض فرص التهدئة والسلام في المنطقة.
وتسعى إسلام آباد، إلى جانب الدوحة، إلى استثمار قنوات التواصل الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، في محاولة لخفض حدة التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية.
وتزامنت هذه التحركات مع تنفيذ القوات الأمريكية، خلال اليومين الماضيين، سلسلة من الضربات التي استهدفت عشرات المواقع على الساحل الإيراني، وهو ما أدى إلى تصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة.




