تباطؤ النشاط الاقتصادي الأميركي مع تراجع مؤشر الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو

أظهرت بيانات اقتصادية جديدة تراجع وتيرة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال غشت 2026، بعدما انخفض مؤشر النشاط الوطني للاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو إلى المنطقة السلبية، في إشارة إلى فقدان الاقتصاد بعض الزخم مقارنة بالشهر السابق.
وتراجع المؤشر إلى -0.04 في غشت، مقابل قراءة معدلة بلغت +0.08 في يوليوز، مدفوعًا بشكل رئيسي بضعف المؤشرات المرتبطة بالإنتاج، التي سجلت مساهمة قدرها -0.07، مقارنة بـ0.00 في الشهر السابق.
كما سجلت فئة المبيعات والطلبات والمخزونات مساهمة بلغت 0.00 خلال غشت، بعدما كانت قد ساهمت بـ**+0.15** في يوليوز، ما يعكس تراجعًا في هذا الجانب من النشاط الاقتصادي.
في المقابل، أظهرت سوق العمل بعض التحسن، إذ ارتفعت مساهمة المؤشرات المرتبطة بالتوظيف إلى +0.01، مقارنة بـ**-0.01** في يوليوز، في حين سجلت فئة الاستهلاك الشخصي والإسكان مساهمة قدرها +0.01، مقابل -0.06 في الشهر السابق.
وعلى الرغم من تراجع القراءة الشهرية للمؤشر، تحسن متوسطه المتحرك لثلاثة أشهر، المعروف باسم CFNAI-MA3، إلى +0.01 في غشت، مقارنة بـ**-0.01** في يوليوز.
وتشير هذه النتائج إلى تباين أداء مكونات الاقتصاد الأميركي خلال غشت، مع استمرار الضغوط على الإنتاج والطلب، مقابل تحسن نسبي في مؤشرات التوظيف والاستهلاك والإسكان، فيما يوفر المتوسط المتحرك لثلاثة أشهر صورة أكثر استقرارًا عن الاتجاه العام للنشاط الاقتصادي.




