اقتصاد المغربالأخبارالشركات

بنك CIH يدق ناقوس الخطر ويحذر زبناءه من 6 مؤشرات تكشف الاحتيال البنكي

لم تعد محاولات الاحتيال البنكي تقتصر على الأساليب التقليدية، بعدما أصبح المحتالون يوظفون الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية ووسائل التواصل الرقمي لاستدراج الضحايا ودفعهم إلى الكشف عن معلوماتهم الحساسة.

وأمام هذا التطور، يلفت بنك CIH انتباه زبنائه إلى ضرورة التعامل بحذر مع أي تواصل غير مألوف قد يستهدف بياناتهم الشخصية أو البنكية.

وفي هذا السياق، نشر البنك دليلاً توعوياً يتضمن مجموعة من المؤشرات التي قد تساعد على التعرف مبكراً على محاولات النصب، إلى جانب نصائح عملية لتفادي الوقوع في شباك المحتالين.

رقم أو بريد إلكتروني يثير الشك

قد تبدأ محاولة الاحتيال برسالة إلكترونية أو مكالمة هاتفية تبدو في ظاهرها عادية، لكن مصدرها يكون غير معروف أو يحمل تشابهاً مقصوداً مع جهة رسمية.

ولهذا، يدعو البنك إلى التحقق من هوية المرسل وعدم الانسياق وراء أي طلب قبل التأكد من مصدره. كما ينبغي الانتباه جيداً إلى عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف التي قد تختلف عن القنوات الرسمية بفارق بسيط يصعب ملاحظته للوهلة الأولى.

الضغط والاستعجال لإرباك الضحية

يلجأ المحتالون في كثير من الأحيان إلى خلق حالة من الاستعجال، عبر إخبار الضحية بوجود مشكلة تستوجب تدخلاً فورياً أو تحذيره من عواقب التأخر في تنفيذ طلب معين.

ويهدف هذا الأسلوب إلى دفع الشخص لاتخاذ قرار سريع دون منحه الوقت الكافي للتأكد من صحة المعلومات. لذلك، فإن أي طلب يتضمن ضغطاً غير مبرر أو يحث على اتخاذ إجراء فوري يستوجب التوقف والتحقق أولاً.

صياغة ركيكة وأخطاء إملائية

قد تكشف طريقة كتابة الرسالة أحياناً عن طبيعتها المشبوهة، خاصة عندما تكون مليئة بالأخطاء الإملائية أو تتضمن عبارات غير واضحة ومتناقضة.

ويستحسن التعامل بحذر مع هذا النوع من الرسائل، لا سيما إذا كانت الأخطاء مصحوبة بطلب للحصول على بيانات شخصية أو معلومات مرتبطة بالحساب البنكي.

معلومات البطاقة البنكية تحت المجهر

تدخل بيانات البطاقة البنكية ضمن المعلومات التي تستوجب أعلى درجات السرية، وبالتالي لا ينبغي مشاركتها استجابة لأي رسالة أو مكالمة غير موثوقة.

ويحذر البنك من الانجرار وراء طلبات الحصول على بيانات البطاقة لمجرد أن الطرف الآخر يقدم نفسه باعتباره ممثلاً لمؤسسة أو جهة رسمية، إذ يجب دائماً التأكد من هوية الجهة وطبيعة الطلب عبر القنوات الرسمية.

كلمة السر لا تُشارك

من أخطر المؤشرات التي تستدعي الانتباه طلب كلمة المرور أو أي رمز سري عبر الهاتف أو الرسائل.

ويشدد البنك على ضرورة الحفاظ على سرية هذه المعلومات وعدم تقديمها للغير، مهما كانت المبررات أو الحجج المقدمة لإقناع الضحية بالكشف عنها.

جوائز وأرباح تبدو أكبر من اللازم

يعتمد بعض المحتالين على الإغراء المالي لاستدراج الضحايا، من خلال رسائل تخبرهم بالفوز بجائزة أو الحصول على مبلغ مالي مهم، ثم تطلب منهم تقديم معلومات أو القيام بإجراءات معينة للاستفادة من العرض.

ويستدعي هذا النوع من الرسائل الحذر، خصوصاً عندما يكون العرض غير متوقع أو يبدو غير منطقي مقارنة بالظروف الفعلية للمتلقي.

اليقظة تبدأ قبل الضغط على أي رابط

ويؤكد الدليل التوعوي أن أفضل وسيلة لمواجهة الاحتيال هي عدم التعامل مع الرسائل والمكالمات المشبوهة بشكل تلقائي، بل التريث والتحقق من هوية الجهة التي تقف وراءها قبل اتخاذ أي إجراء.

كما يتعين الحفاظ على سرية البيانات البنكية، وعدم الاستجابة للضغوط النفسية أو الإغراءات المالية، وتجنب مشاركة المعلومات الحساسة عبر قنوات غير موثوقة.

ومع تطور تقنيات الاحتيال، أصبح المحتال يعتمد بشكل متزايد على الهندسة الاجتماعية، أي استغلال مشاعر الخوف أو الاستعجال أو الطمع لإقناع الضحية بالكشف عن معلوماته بنفسه. لذلك، فإن التوقف للحظات والتأكد من مصدر أي طلب غير معتاد قد يشكلان أول خط دفاع لحماية الحسابات والمعطيات الشخصية من الاستغلال.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى