انتعاش سياحي يرفع مداخيل ريسما بنحو 66 مليون درهم خلال الفصل الأول من العام

سجلت مجموعة RISMA أداءً إيجابياً خلال الفصل الأول من سنة 2026، مستفيدة من تحسن واضح في نسب الإشغال داخل وحداتها الفندقية، ما انعكس بشكل مباشر على تطور رقم معاملاتها الذي ارتفع بما يقارب 66 مليون درهم مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة تناهز 20%، ويعود هذا النمو أساساً إلى الارتفاع الملحوظ في عدد ليالي المبيت.
وخلال الفترة ذاتها، قامت المجموعة بتنفيذ عملية رفع لرأسمالها بهدف إعادة تمويل صفقة الاستحواذ على شركة CMG، التي كانت قد اكتملت خلال الفصل الرابع من سنة 2025، في خطوة ترمي إلى تعزيز التوازنات المالية ودعم استراتيجية التوسع.
وعلى المستوى التشغيلي، واصلت أنشطة “ريسما” تسجيل دينامية إيجابية عبر مختلف مدن المملكة وعلى مستوى مختلف فئات الزبائن، مستفيدة من انتعاش الطلب السياحي ومن الاستثمارات الموجهة لتجديد وتحديث الأصول الفندقية، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تحسين مؤشرات الإشغال ورفع عدد ليالي المبيت.
وتندرج هذه الاستثمارات ضمن رؤية استراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الصيانة المنتظمة للأصول، وبرامج التحديث وإعادة التأهيل، إضافة إلى التوسع عبر الاستحواذات وإطلاق مشاريع جديدة في القطاع الفندقي.
وخلال الربع الأول من 2026، سجلت النفقات الاستثمارية الموجهة أساساً لأعمال الصيانة والتجديد ارتفاعاً بنحو 6 ملايين درهم مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار المجموعة في سياسة تحسين جودة خدماتها وتعزيز تنافسيتها.
أما على المستوى المالي، فقد بلغ صافي مديونية المجموعة 1.444 مليار درهم عند نهاية 31 مارس 2026، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً مقارنة بالفصل الأول من سنة 2025، مع الإشارة إلى أن هذا الرقم كان قد بلغ 1.968 مليار درهم عند متم دجنبر 2025، عقب استكمال صفقة الاستحواذ على “CMG” خلال الربع الرابع من السنة الماضية.
وفي السياق ذاته، ساهمت عملية زيادة رأس المال بقيمة 500 مليون درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026 في تقليص مستوى المديونية وإعادته إلى مستويات أكثر توازناً، مما عزز متانة الوضعية المالية للمجموعة ورسّخ قدرتها على مواصلة خطط التوسع والاستثمار.




