الاقتصادية

اليابان تلجأ إلى آلية الريبو الأمريكية لدعم الين وتجنب بيع سندات الخزانة

تتجه اليابان إلى الاستفادة من أداة مالية تابعة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتعزيز قدرتها على دعم العملة المحلية، دون الحاجة إلى تصفية جزء من حيازاتها الضخمة من سندات الخزانة الأمريكية، في خطوة قد تساعد على تقليل الضغوط على سوق الدين الأمريكي.

ووفقاً لتقرير لوكالة “بلومبرج”، فإن آلية إعادة الشراء “الريبو” التي يوفرها الفيدرالي تتيح للبنوك المركزية الأجنبية الحصول على سيولة بالدولار مقابل تقديم سندات الخزانة الأمريكية كضمان، بدلاً من اللجوء إلى بيع تلك السندات في الأسواق، وهو ما يحد من احتمالات حدوث اضطرابات في سوق السندات.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أنشأ هذه الأداة عام 2020 بهدف توفير مصدر سريع للسيولة بالدولار خلال فترات التوتر المالي، مع الحفاظ على استقرار الأسواق العالمية.

وأكدت اليابان مؤخراً تدخلها في سوق العملات لشراء الين، كما أعلنت وزيرة المالية “ساتسوكي كاتاياما” أن طوكيو تعتزم استخدام آلية “الريبو” مستقبلاً ضمن أدواتها للتعامل مع تحركات سوق الصرف.

وحظيت الخطوة بدعم من وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت”، الذي أشار عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أهمية توسيع نطاق استخدام هذه الآلية، واصفاً إياها بأنها “ضمانة مهمة” لدعم استقرار الأسواق المالية.

وتسمح آلية “الريبو” للبنوك المركزية الأجنبية باقتراض ما يصل إلى 60 مليار دولار يومياً لكل طرف مقابل، مقابل رهن سندات الخزانة الأمريكية، مع إمكانية تعديل هذا السقف من قبل لجنة فرعية تابعة للاحتياطي الفيدرالي.

ورغم أهمية الأداة، فإن استخدامها لا يزال محدوداً للغاية، إذ بلغ متوسط أرصدتها نحو 6 ملايين دولار فقط خلال الأسبوع المنتهي في 29 يوليو، وفق أحدث بيانات الاحتياطي الفيدرالي، بينما يعود آخر استخدام بارز لها إلى بداية فبراير عندما تم سحب نحو 3 مليارات دولار.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى