اليابان تضخ 36 مليار دولار لدعم الين في مواجهة تراجع العملة أمام الدولار

كشفت بيانات حديثة صادرة عن بنك اليابان أن السلطات النقدية اليابانية نفذت تدخلاً واسعاً في سوق الصرف، بعدما أنفقت نحو 36.58 مليار دولار لشراء الين، في خطوة تهدف إلى وقف تراجع العملة المحلية واستعادة جزء من قيمتها بعد اقترابها من مستويات قياسية منخفضة مقابل الدولار.
وأظهرت تقديرات البنك المركزي الخاصة بظروف سوق النقد تسجيل صافي تدفقات مالية خارجة بقيمة 11.4 تريليون ين، وهو مستوى يفوق بكثير توقعات شركات الوساطة التي قدرت حجم التدفقات بين 5.66 تريليون و6.70 تريليون ين، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
ويعتمد المحللون على هذه البيانات لتقدير حجم تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات، إذ تشير الزيادة الكبيرة وغير المعتادة في عمليات سحب السيولة من النظام المالي إلى الأموال التي استخدمها بنك اليابان لشراء الين ودعم سعر صرفه.
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه العملة اليابانية ضغوطاً قوية نتيجة الفارق الكبير بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة، ما دفع المستثمرين خلال الفترة الماضية إلى تفضيل الدولار على حساب الين.
وتسعى طوكيو من خلال تدخلاتها في سوق الصرف إلى الحد من التقلبات الحادة للعملة، خصوصاً أن ضعف الين يرفع تكلفة الواردات ويزيد الضغوط على الأسر والشركات اليابانية، رغم أنه يمنح بعض المزايا للمصدرين.




