اقتصاد المغربالأخبار

المنصوري : ثورة تعمير في العالم القروي تجذب استثمارات تفوق 110 مليارات درهم

كشفت معطيات رسمية حديثة عن تحولات مهمة يشهدها قطاع التعمير في الوسط القروي بالمغرب، في ظل تسريع وتيرة تبسيط شروط البناء وتوسيع نطاق الاستفادة، بما انعكس على حجم الاستثمارات وجودة تدبير الملفات المرتبطة بهذا المجال.

وفي هذا السياق، أفادت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الإجراءات المعتمدة في هذا الإطار أسهمت في رفع عدد المستفيدين من 550 ألف نسمة إلى حوالي 1.8 مليون نسمة، إلى جانب جذب استثمارات تفوق 110 مليارات درهم، ما يعكس دينامية متصاعدة في هذا الورش الاستراتيجي.

وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه السياسة رافقها توسيع كبير في المجال الترابي المشمول، حيث انتقل عدد الدواوير المعنية من 975 إلى 4698 دواراً، كما ارتفعت المساحة المغطاة من 15 ألف هكتار إلى 130 ألف هكتار، في تحول يعكس اتساع رقعة التعمير المنظم في العالم القروي.

وعلى مستوى التدبير الإداري، سجلت المنصوري ارتفاعاً كبيراً في عدد طلبات التراخيص التي تمت دراستها، إذ تجاوزت 193 ألف طلب مقابل نحو 53 ألفاً في السابق، بينما بلغ عدد المشاريع المرخص لها أكثر من 111 ألف مشروع، من ضمنها 62 ألف مشروع سكني، تشكل العقارات التي تقل مساحتها عن ألف متر مربع نسبة 68% منها.

وشددت الوزيرة على أن هذه النتائج تعكس نجاح التوجه نحو تبسيط المساطر وتسهيل الولوج إلى التراخيص، مبرزة أن نسبة تغطية الجماعات القروية بوثائق التعمير وصلت إلى 84%.

كما أعلنت عن توجه الوزارة نحو إحداث وكالات جهوية للتعمير والإسكان، بهدف تسريع معالجة الملفات واعتماد نظام الشباك الوحيد، بما يعزز فعالية الحكامة ويواكب الطلب المتزايد على الاستثمار والبناء في العالم القروي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى