«المركزي الروسي» يدعو البنوك لإعادة هيكلة قروض الشركات المتضررة من هجمات المسيرات

تتحرك السلطات النقدية الروسية لتخفيف الضغوط المالية عن الشركات التي تعرضت منشآتها لأضرار نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة، في وقت تواجه فيه بعض المراكز اللوجستية والمستودعات داخل البلاد اضطرابات انعكست على نشاط عدد من الشركات.
ووجه البنك المركزي الروسي المؤسسات المصرفية إلى توفير الدعم اللازم للشركات والأعمال المتضررة، في خطوة تستهدف الحد من تداعيات الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية التجارية واللوجستية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح البنك المركزي، في رسالة رسمية نُشرت يوم الإثنين، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعرضت لخسائر جراء ما وصفه بـ«الهجمات الإرهابية» يمكنها التقدم بطلبات لإعادة هيكلة التزاماتها الائتمانية.
وتسمح هذه الإجراءات للشركات المتضررة بالحصول على مرونة أكبر في سداد القروض، بما يساعدها على التعامل مع الخسائر التي تكبدتها والحفاظ على استمرارية نشاطها في ظل الظروف الحالية.
ويأتي تدخل البنك المركزي في وقت تتزايد فيه الأضرار التي تطال بعض المنشآت التجارية واللوجستية نتيجة الهجمات التي تستهدف مواقع داخل الأراضي الروسية.
وتكشف حجم الطلبات المقدمة للبنوك عن اتساع الحاجة إلى هذه التسهيلات، إذ قال سيرجي ميلاميد، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في «سبيربنك»، إن المصرف تلقى نحو 2000 طلب من أصحاب الأعمال ورواد الأعمال لإعادة هيكلة قروضهم.
ويشير تدفق هذه الطلبات إلى حجم الضغوط التي تواجهها الشركات المتضررة، خصوصًا تلك التي تعتمد على المستودعات والمراكز اللوجستية في عمليات التخزين والتوزيع.
ومن المنتظر أن تساهم إجراءات إعادة هيكلة القروض في تخفيف الأعباء المالية عن الشركات المتضررة، مع منحها فرصة لإعادة ترتيب تدفقاتها النقدية ومواجهة تكاليف إصلاح الأضرار واستعادة العمليات التشغيلية.




