الدولار الأسترالي يقترب من أدنى مستوى في 10 أسابيع وسط ترقب بيانات التضخم

تعرض الدولار الأسترالي لضغوط خلال تعاملات يوم الاثنين، متراجعًا إلى مستوى يقارب 0.700 دولار أمريكي، ليظل قريبًا من أدنى مستوياته المسجلة خلال عشرة أسابيع، في ظل تزايد الحذر في الأسواق العالمية وتراجع شهية المخاطرة.
وجاء هذا الأداء الضعيف للعملة الأسترالية في وقت تتأثر فيه معنويات المستثمرين بعدم اليقين المحيط بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة والضغط على العملات المرتبطة بالدورة الاقتصادية.
وفي المقابل، تترقب الأسواق المحلية في أستراليا أسبوعًا حاسمًا من البيانات الاقتصادية، مع التركيز على مؤشرات التضخم وسوق العمل، التي يُتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد توجهات السياسة النقدية المقبلة لبنك الاحتياطي الأسترالي.
وتشير التوقعات إلى ارتفاع معدل التضخم العام إلى 4.4% في مايو مقارنة بـ4.2% في الشهر السابق، بينما يُتوقع أن يسجل التضخم الأساسي نحو 3.5% مقابل 3.4%، وهو ما يضع كلا المؤشرين فوق النطاق المستهدف للبنك المركزي، ويزيد من تعقيد قرارات السياسة النقدية.
أما على صعيد سوق العمل، فتشير التقديرات إلى إضافة نحو 25 ألف وظيفة صافية خلال شهر مايو، مع احتمال تراجع معدل البطالة إلى 4.4% بعد أن كان قد بلغ 4.5% في الشهر السابق، وهو أعلى مستوى له في الفترة الأخيرة.
وفي السياق الجيوسياسي، اتفقت واشنطن وطهران على وضع خارطة طريق تمتد لـ60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، مع استمرار المحادثات خلال الأسبوع الجاري، رغم بقاء التوترات قائمة على خلفية التصعيد المتبادل بشأن النزاع في لبنان، وتزايد التقارير حول إغلاق مضيق هرمز من جديد، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب وحذر.




