الأسهم اليابانية تستعيد الزخم بدعم الرقائق رغم تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات الخميس على ارتفاع قوي، بعدما تمكن مؤشر “نيكي” من استعادة جزء من خسائره السابقة بدعم من موجة صعود في أسهم شركات أشباه الموصلات، رغم استمرار حالة القلق في الأسواق العالمية بسبب تجدد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع المؤشر الرئيسي بأكثر من 1% بعد ثلاث جلسات متتالية من التراجع، مدفوعاً بالأداء القوي لشركات الرقائق الإلكترونية، حيث قفز سهم “كيوكسيا” المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة بنسبة 8.3%، كما صعد سهما “أدفانتست” و**”طوكيو إلكترون”** بنسبة 5.9% و5.5% على التوالي.
ورغم تحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا، ظلت الأسواق تراقب عن كثب تطورات التصعيد بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات جوية جديدة ضد أهداف في إيران، عقب هجمات استهدفت سفناً تجارية قرب مضيق هرمز.
وزادت المخاوف بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها تراجعه عن مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك بعد إعلانه انتهاء هدنة وقف إطلاق النار إثر تجدد المواجهات في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سوق العملات، تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.14% ليصل إلى 162.36 ين .
وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر “نيكي” بمقدار 924.80 نقطة، أي بنسبة 1.38%، ليصل إلى 67743 نقطة، بينما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.35%، بمكاسب بلغت 13.94 نقطة، ليستقر عند مستوى 4020 نقطة.




