الأسهم الأوروبية تنهي التعاملات على تراجع وسط ضبابية جيوسياسية

أنهت الأسهم الأوروبية جلسة الإثنين على انخفاض، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين الذين يترقبون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب متابعة التحولات السياسية في بريطانيا بعد تولي آندي بورنهام رئاسة الوزراء خلفًا لكير ستارمر.
وتعرضت الأسواق لضغوط إضافية بفعل تقلبات أسعار الطاقة، حيث قفزت أسعار النفط في وقت سابق من التعاملات إلى مستويات قرب 91 دولارًا للبرميل، مدفوعة بمخاوف التصعيد العسكري في المنطقة، قبل أن تتراجع لاحقًا إلى أقل من 87 دولارًا بعد تقارير تحدثت عن مقترحات لوقف مؤقت لإطلاق النار بهدف إتاحة المجال أمام مفاوضات دبلوماسية.
ويواصل المستثمرون مراقبة تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل ارتباط أسعار النفط بشكل مباشر بتوقعات التضخم ومسار السياسات النقدية للبنوك المركزية.
كما تركز الأسواق على موسم نتائج أعمال الشركات، وسط آمال بأن تقدم التقارير المالية إشارات إيجابية حول قوة أداء الشركات وقدرتها على دعم استمرار الاتجاه الصعودي للأسهم، إضافة إلى متابعة الخطوات الأولى لحكومة بورنهام وتوجهاتها الاقتصادية.
وعند الإغلاق، تراجع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.30%، فاقدًا 1.93 نقطة ليغلق عند مستوى 639.6 نقطة.
وفي بريطانيا، هبط مؤشر فوتسي 100 بنحو 75 نقطة، أو 0.70%، مسجلًا 10524 نقطة، متأثرًا بحالة الترقب السياسي بعد انتقال قيادة الحكومة.
في المقابل، حافظ مؤشر داكس الألماني على استقراره النسبي، مرتفعًا بشكل طفيف بنسبة 0.05% إلى 24846 نقطة، بينما لم يسجل مؤشر كاك 40 الفرنسي تغيرًا يذكر خلال الجلسة.




