نيكي يتأرجح مع ضغوط أسهم الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج إنفيديا

تباين أداء الأسهم اليابانية خلال تعاملات الاثنين، مع تحرك مؤشر «نيكي» في نطاق ضيق بين المكاسب والخسائر، بينما تعرضت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط بيعية قبل صدور النتائج المالية المرتقبة لشركة «إنفيديا» هذا الأسبوع.
وتزامن ذلك مع استمرار مخاوف المستثمرين بشأن التضخم، إلى جانب حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات في الشرق الأوسط، في وقت تزداد فيه التوقعات بأن يتجه بنك اليابان إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل للسياسة النقدية المقرر في سبتمبر.
وشهدت عوائد السندات الحكومية اليابانية ارتفاعًا طفيفًا خلال التعاملات الصباحية، بينما ارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 0.2% إلى 65900.95 نقطة ، بعدما تحرك خلال الجلسة بين مكاسب بلغت 0.4% وانخفاض وصل إلى 0.5%.
وضغطت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي على المؤشر، مع تراجع عدد من الأسهم ذات الوزن الكبير فيه. وانخفض سهم «فوجيكورا» بنسبة 3.5%، فيما هبط سهم مجموعة «سوفت بنك» بنحو 3.3%.
في المقابل، استفادت شركات تصنيع معدات إنتاج أشباه الموصلات من تحسن الطلب، إذ ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 2.1%، بينما سجل مؤشر «توبيكس» الأوسع نطاقًا ارتفاعًا محدودًا بلغ 0.1%.
وتترقب الأسواق العالمية نتائج «إنفيديا» المقرر صدورها يوم الأربعاء، بعدما أفادت «بلومبرج» بأن الشركة أبلغت عددًا من كبار عملائها بأن أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي قد ترتفع بأكثر من 15%، في ظل زيادة تكاليف شرائح الذاكرة.
ويرى واتارو أكياما، محلل أبحاث الأسهم في «نومورا سيكيوريتيز»، أن المخاوف المتعلقة بربحية شركات أشباه الموصلات، وعلى رأسها «إنفيديا»، قد تكون مجرد عامل يحفز عمليات البيع بعد تراكم مراكز كبيرة في تداولات الهامش خلال الفترة الأخيرة.
وأشار أكياما إلى أن التوقعات الأساسية بشأن نمو أرباح شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لم تشهد تغيرًا جوهريًا حتى الآن.
وتبقى أنظار المستثمرين معلقة على نتائج «إنفيديا»، التي يُنظر إليها باعتبارها مؤشرًا مهمًا على قوة الطلب العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وعلى قدرة شركات القطاع على الحفاظ على مستويات النمو المرتفعة التي دعمت أسهم التكنولوجيا خلال الفترة الماضية.




