ميرتس يتعهد بكبح أسعار الغاز والوقود في ألمانيا وسط تصاعد الضغوط المعيشية

تتحرك الحكومة الألمانية لاحتواء موجة ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، بعدما تعهد المستشار فريدريش ميرتس باتخاذ إجراءات للحد من ما وصفه بـ«المغالاة في الأسعار» من جانب موردي الغاز، إلى جانب تخفيف الأعباء المالية عن سائقي السيارات.
وقال ميرتس، خلال مؤتمر اقتصادي في برلين الثلاثاء، إن الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة والوقود بات يشكل ضغطاً متزايداً على الأسر الألمانية، خصوصاً الأشخاص الذين يعتمدون على سياراتهم بشكل يومي في التنقل.
وأشار المستشار إلى أن شريحة واسعة من المواطنين باتت تقترب من «نقطة حرجة» بسبب ارتفاع تكاليف استخدام السيارات، في وقت تستمر فيه فواتير الطاقة في الضغط على ميزانيات الأسر والشركات.
وبحسب وكالة «بلومبرغ»، تعمل الحكومة الاتحادية بالتنسيق مع سلطات الولايات الألمانية على وضع خطة للتعامل مع الارتفاعات المسجلة في الأسعار، إلا أن طبيعة التدابير التي سيتم اعتمادها لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
وأكد ميرتس أن حكومته تدرس عدة خيارات، متوقعاً طرح مقترح محدد خلال الفترة المقبلة، في محاولة للحد من تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة والوقود على المستهلكين.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط السياسية على الحكومة الألمانية، خصوصاً بعد المكاسب الكبيرة التي حققها اليمين المتطرف في الانتخابات التي جرت هذا الشهر.
ويشير هذا التطور إلى أن أزمة تكاليف المعيشة أصبحت عاملاً سياسياً متزايد الأهمية، بعدما أظهر عدد من الناخبين أن ارتفاع الأسعار كان من بين الأسباب التي دفعتهم إلى معاقبة الأحزاب التقليدية في صناديق الاقتراع.




