مورجان ستانلي: أسهم الزخم تستعد لتعويض خسائرها مع عودة المستثمرين إلى الشركات القوية

تشهد استراتيجية الاستثمار القائمة على زخم الأسهم مؤشرات على استعادة جاذبيتها بعد موجة تراجعات قوية، مع تحول اهتمام المستثمرين نحو الشركات التي تتمتع بأرباح مستقرة وأساسيات مالية قوية، بدلًا من التركيز على أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات التي قادت تحركات السوق خلال الفترة الماضية.
وقال بنك “مورجان ستانلي” إن أسهم الزخم تمر بمرحلة إعادة تموضع، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة المستثمرين إلى القطاعات ذات الجودة العالية، خصوصًا الشركات التي تمتلك سجلاً ثابتًا في تحقيق الأرباح وقدرة أكبر على مواجهة تقلبات الأسواق.
وأوضح مايكل ويلسون، كبير المحللين الاستراتيجيين لدى البنك، في مذكرة صدرت اليوم الإثنين، أن استراتيجية الزخم تعرضت خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من أعنف موجات البيع في تاريخها، لكنها بدأت تتحول تدريجيًا نحو أسهم الشركات ذات الأداء المالي المتين.
وأضاف ويلسون أن المستثمرين يوجهون اهتمامهم بشكل متزايد إلى قطاعات تتميز بالاستقرار، وعلى رأسها شركات التأمين ومعدات وخدمات الرعاية الصحية، باعتبارها قطاعات توفر فرص نمو مع مستويات أقل من المخاطر مقارنة ببعض القطاعات عالية التذبذب.
وتراجع مؤشر “جولدمان ساكس” لأسهم الزخم بنحو 35% مقارنة بأعلى مستوى سجله في يونيو الماضي، لكنه نجح في تسجيل مكاسب بلغت 9.4% منذ بداية العام، متماشيًا تقريبًا مع أداء مؤشر “إس آند بي 500”.
ويرى محللون أن عودة الثقة في أسهم الزخم قد تعتمد على استمرار تحسن أرباح الشركات، إلى جانب قدرة القطاعات الدفاعية وذات الجودة العالية على جذب السيولة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.




