Ad
اقتصاد المغربالأخبار

مشروع طاقي جديد بقيادة خبرات مغربية يعزز البنية الكهربائية في غينيا ويكرّس التوسع الإفريقي

في خطوة جديدة تعكس الحضور المتنامي للخبرة المغربية في قطاع البنية التحتية الطاقية بإفريقيا، يجري العمل على إطلاق مشروع كهربائي متكامل في جمهورية غينيا، يهدف إلى تحديث وتطوير منظومة إنتاج ونقل الطاقة الكهربائية، ضمن شراكة تقنية واستثمارية ترمي إلى دعم الأمن الطاقي في البلاد.

ويشمل هذا المشروع الطموح إنشاء شبكة من خطوط النقل ومحطات التحويل ذات الجهد العالي جدًا، إلى جانب تشييد محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة تصل إلى 50 ميغاوات، مع ربطها المباشر بالشبكة الوطنية للكهرباء. ومن المنتظر أن يساهم هذا المزيج بين البنية التحتية التقليدية والطاقة المتجددة في تحسين استقرار التزويد الكهربائي ورفع مستوى موثوقية الشبكة.

ويعتمد تنفيذ هذا الورش على الكفاءات المغربية المتخصصة في تصميم وإنجاز المشاريع الطاقية الكبرى، حيث يتم إشراك فرق هندسية وتقنية في مختلف مراحل الإنجاز، مع إعطاء أهمية خاصة لنقل الخبرات وتكوين الأطر المحلية، بما يعزز قدرات غينيا على المدى المتوسط والطويل في تدبير قطاعها الكهربائي بشكل مستقل.

ويأتي هذا المشروع ضمن مسار أوسع يشهد توسعاً تدريجياً للفاعلين المغاربة في مجالات البنية التحتية الطاقية بعدد من الدول الإفريقية، من خلال تجارب سابقة شملت مشاريع في شبكات نقل الكهرباء ومحطات التحويل وحلول الطاقات المتجددة، وهو ما يعكس تعزيز مكانة الخبرة المغربية كفاعل تقني داخل القارة.

ويُنفَّذ هذا التوجه في سياق إفريقي يتسم بارتفاع متسارع في الطلب على الطاقة الكهربائية، إلى جانب تسارع خطط الانتقال نحو الطاقات النظيفة وإدماجها في المزيج الطاقي، ما يجعل من الخبرات المكتسبة في هذا المجال رافعة أساسية لدعم مشاريع التنمية الطاقية وتعزيز الاستقرار الكهربائي في عدد من الدول الإفريقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى