مسؤولة بالفيدرالي تحذر من استمرار التضخم وتؤكد أولوية استقرار الأسعار

أكدت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم يمثل التحدي الأكبر أمام صانعي السياسة النقدية في الولايات المتحدة، مشددة على أن تحقيق استقرار الأسعار لا يتعارض مع هدف دعم سوق العمل.
وقالت هاماك في منشور عبر منصة “لينكدإن”، اليوم الجمعة، إن سوق العمل الأمريكي ما تزال قريبة من مستويات التوظيف الكامل، في وقت لا يزال فيه التضخم يتجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما يستدعي استمرار التركيز على احتواء الضغوط السعرية.
وأوضحت المسؤولة الفيدرالية أنها تلقت خلال الفترة الأخيرة ملاحظات متزايدة من الشركات والقيادات المحلية بشأن استمرار تأثير ارتفاع التكاليف على النشاط الاقتصادي، مشيرة إلى عوامل عدة تقف وراء هذه الضغوط، من بينها زيادة أسعار الطاقة، واضطرابات سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف التأمين، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وتأتي تصريحات هاماك في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية، بعدما دعت لوري لوجان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا لم يواصل التضخم التراجع نحو المستوى المستهدف.
ويعكس هذا الموقف استمرار الانقسام بين مسؤولي الفيدرالي حول الخطوة المناسبة خلال المرحلة المقبلة، إذ يرى البعض أن إبقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول ضروري لضمان السيطرة على التضخم، بينما يحذر آخرون من أن التشديد المفرط قد يضغط على النمو الاقتصادي وسوق العمل.




