«كور ويف» و«ريسكل» توسعان شراكتهما لتوفير بنية حوسبة متقدمة للذكاء الاصطناعي

تتجه شركات البنية التحتية الرقمية إلى تعزيز قدراتها لتلبية الطلب المتسارع على الحوسبة المتخصصة، مع إعلان «كور ويف» و«ريسكل» توسيع شراكتهما بهدف إتاحة موارد حوسبة سحابية متقدمة أمام فرق الهندسة والذكاء الاصطناعي.
وبموجب الاتفاق الموسع، سيتمكن عملاء «ريسكل» من الاستفادة من البنية التحتية السحابية التابعة لـ«كور ويف» لتشغيل مجموعة واسعة من أعباء العمل التي تتطلب قدرات حوسبية كبيرة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والمحاكاة الهندسية على نطاق واسع.
وتعكس الخطوة تنامي احتياجات الشركات إلى بنية تحتية قادرة على التعامل مع التطبيقات الحسابية المعقدة، خصوصاً مع توسع استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي وارتفاع المتطلبات اللازمة لتدريبها وتشغيلها.
ولا يقتصر الطلب على قدرات الحوسبة المتقدمة على الذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد قطاعات هندسية وعلمية متزايدة على المحاكاة الرقمية والنمذجة والتصميم الحاسوبي، وهي تطبيقات تتطلب موارد معالجة كبيرة وقدرة على تنفيذ العمليات الحسابية بكفاءة.
ومن خلال الشراكة الجديدة، تسعى «ريسكل» إلى توفير وصول أوسع لعملائها إلى هذه الموارد، بينما تستفيد «كور ويف» من توسيع قاعدة المستخدمين الذين يعتمدون على بنيتها التحتية في المهام الحسابية كثيفة الاستخدام.
ويأتي الاتفاق بالتزامن مع استمرار «كور ويف» في تنفيذ خطط لتوسيع حضورها في سوق البنية التحتية السحابية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي.
وكانت الشركة قد أعلنت في أغسطس عن خطط للتوسع في إندونيسيا من خلال إنشاء ثلاثة مرافق جديدة، بإجمالي قدرة كهربائية متعاقد عليها يبلغ 360 ميغاواط، على أن تدخل هذه المنشآت الخدمة المتوقعة في عام 2028.
ويعكس هذا التوسع حجم الاستثمارات التي تتجه إليها شركات البنية التحتية الحوسبية لمواكبة الطلب المتزايد على موارد المعالجة، بالتزامن مع نمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة العلمية والهندسية.
وبذلك، تمنح الشراكة «كور ويف» فرصة لتعزيز موقعها في سوق الحوسبة السحابية المتخصصة، في حين توفر لـ«ريسكل» وعملائها وصولاً أكبر إلى موارد حوسبية متقدمة يمكن استخدامها في مشاريع الذكاء الاصطناعي والمحاكاة والتطبيقات الهندسية التي تتطلب مستويات مرتفعة من القدرة الحسابية.




