اقتصاد المغربالأخبارالشركات

فيبو الإيطالية توسع حضورها بالمغرب بافتتاح فرع جديد في المنطقة الحرة بطنجة

تواصل الشركات الصناعية الأوروبية توسيع حضورها في المغرب، مستفيدة من موقع المملكة كمنصة صناعية ولوجستية نحو أسواق شمال إفريقيا وأوروبا، وفي هذا السياق أعلنت مجموعة فيبو الإيطالية المتخصصة في توزيع المواد البلاستيكية عن افتتاح فرع جديد لها في المنطقة الحرة بطنجة، في خطوة تستهدف تعزيز نشاطها في المنطقة وخدمة عدد من القطاعات الصناعية.

وبحسب تقرير نشرته منصة إنسايدر تراند الإيطالية في 5 أكتوبر الجاري، سيتركز نشاط الوحدة الجديدة على توزيع البوليمرات الهندسية، مع توجيه خدماتها بالخصوص إلى الصناعات التي تعتمد بشكل كبير على المواد البلاستيكية، وفي مقدمتها قطاع السيارات، إلى جانب الإضاءة والتجهيزات الكهربائية والإلكترونية والأجهزة المنزلية.

وتؤكد المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي للمجموعة أن شركة فيبو إي آند آر طنجة تأسست خلال سنة 2026، لتشكل بذلك محطة جديدة في استراتيجية المجموعة الرامية إلى توسيع حضورها خارج السوق الإيطالية وتعزيز شبكة عملياتها الدولية.

ويأتي هذا التوسع بعد دخول المجموعة الإيطالية إلى السوق المغربية عبر استحواذها على حصة في شركة إف نيكوس، المتخصصة في توزيع المواد البلاستيكية والتي يوجد مقرها في الدار البيضاء.

وكانت مجلة بوليميريكا المتخصصة قد أفادت، في ماي 2025، بأن العملية تمت من خلال الشركة التابعة فيبو إنترناشيونال، في إطار توجه المجموعة لتعزيز موطئ قدمها في سوق المواد البلاستيكية بالمغرب.

وضمت تركيبة المساهمين، إلى جانب المجموعة الإيطالية، زينة الدباح ورجل الأعمال محمد فوزي، الذي يعد من المساهمين التاريخيين في الشركة المغربية، وفق المعطيات التي أوردتها المجلة المتخصصة.

وتعود جذور مجموعة فيبو إلى سنة 1958، حيث راكمت خبرة تمتد لعقود في مجال توزيع الراتنجات البلاستيكية الحرارية والمواد المستخدمة في مختلف التطبيقات الصناعية. وتظهر بيانات المجموعة أن شبكة عملياتها تشمل حالياً إيطاليا واليونان والمغرب، فيما تتعامل مع أكثر من 2000 زبون نشط.

ويعكس اختيار طنجة لتوطين الفرع الجديد أهمية المدينة ضمن الخريطة الصناعية واللوجستية للمغرب، لاسيما مع وجود منطقة حرة تستقطب مجموعة واسعة من الصناعات المرتبطة بالسيارات والمكونات والتجهيزات، فضلاً عن قربها من شبكات النقل البحري التي تربط المملكة بالأسواق الأوروبية.

ومن شأن وجود المجموعة الإيطالية في طنجة أن يتيح لها الاقتراب بشكل أكبر من الزبناء الصناعيين وتلبية احتياجات المصانع في مجال المواد البلاستيكية الهندسية، خصوصاً في القطاعات التي تشهد توسعاً بالمغرب.

وفي المقابل، لم تكشف المعطيات المتاحة عن قيمة الاستثمار المخصص للفرع الجديد أو عدد مناصب الشغل المرتقب إحداثها، فيما حددت الشركة نشاط الوحدة في مجال توزيع المواد البلاستيكية الموجهة للاستخدامات الصناعية.

ويعزز دخول فيبو إلى طنجة بذلك حضور الشركات الأوروبية المتخصصة في سلاسل توريد الصناعة بالمغرب، في وقت تواصل فيه المملكة ترسيخ موقعها كقاعدة صناعية تستقطب الاستثمارات المرتبطة خصوصاً بصناعة السيارات والمكونات الكهربائية والإلكترونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى