طلبة مهندسون بأكادير يطورون مركبة تقطع 250 كيلومتراً بلتر واحد من البنزين

نجح فريق من الطلبة المهندسين بمدينة أكادير في لفت الانتباه إلى إمكانات الابتكار الطلابي في مجال النقل والنجاعة الطاقية، بعد تطوير مركبة صُممت بهدف تحقيق أقصى قدر من الكفاءة في استهلاك الوقود.
وأظهرت التجربة التي أنجزها الفريق قدرة المركبة على قطع مسافة تقترب من 250 كيلومتراً باستعمال لتر واحد فقط من البنزين، في نتيجة تعكس جهوداً هندسية وتقنية ركزت على خفض استهلاك الطاقة وتحسين أداء المركبة أثناء الحركة.
وجاء هذا المشروع في سياق منافسات دولية مخصصة للابتكار في مجال المركبات المقتصدة للطاقة، حيث تخوض فرق من الطلبة والمهندسين الشباب سباقاً من نوع خاص، يقوم على تصميم مركبات قادرة على قطع أطول مسافة ممكنة باستخدام أقل كمية من الوقود.
ولتحقيق هذه النتيجة، اشتغل الفريق المغربي على مجموعة من الجوانب الهندسية المرتبطة بتصميم المركبة وكفاءتها، مع التركيز على الحد من مصادر فقدان الطاقة أثناء السير وتحسين مختلف العناصر التي تؤثر في استهلاك الوقود.
ولا تقتصر أهمية التجربة على الرقم الذي حققته المركبة، بل تكشف أيضاً عن قدرة المشاريع الطلابية على تحويل المعارف النظرية إلى حلول تقنية قابلة للاختبار، خصوصاً عندما تتوفر بيئة تشجع على التجريب والمنافسة والابتكار.
كما تعكس هذه المبادرة أهمية الاستثمار في الكفاءات الهندسية الشابة داخل المؤسسات التعليمية، وربط التكوين الأكاديمي بالتحديات التي تواجه قطاعات حيوية مثل النقل والطاقة.
ومع توجه صناعة السيارات العالمية نحو خفض استهلاك الطاقة وتقليل الكلفة والأثر البيئي، تبرز مثل هذه المشاريع الطلابية كمساحة مهمة لاختبار أفكار جديدة قد تساهم مستقبلاً في تطوير وسائل نقل أكثر كفاءة واقتصاداً في استخدام الموارد.




