حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تبقى قرب أدنى مستوياتها وسط تعثر مفاوضات واشنطن وطهران

لا تزال حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز عند مستويات ضعيفة بشكل لافت، رغم تسجيل تحسن محدود مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع، في وقت تستمر فيه حالة عدم اليقين بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن الصادرة الثلاثاء عن منصة «كبلر» أن ست سفن بضائع عبرت المضيق يوم الإثنين، بواقع ثلاث سفن غادرت مياه الخليج وثلاث أخرى دخلت إليه، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».
ورغم أن الرقم يمثل ارتفاعًا مقارنة بمستويات نهاية الأسبوع، فإنه لا يزال أقل بكثير من متوسط حركة الملاحة المعتاد خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب البيانات، بلغ متوسط عدد سفن البضائع التي عبرت المضيق نحو 11 سفينة يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، في حين لم يتجاوز عدد السفن العابرة ثلاثًا يوم السبت وسفينتين فقط يوم الأحد.
ويعكس استمرار انخفاض حركة السفن حالة الحذر التي تسيطر على شركات الشحن والمشغلين البحريين، في ظل استمرار المخاطر الأمنية والجيوسياسية المحيطة بأحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتكتسب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أهمية خاصة بالنسبة لأسواق الطاقة، نظرًا لدوره المحوري في نقل النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب مستمر في العبور مصدر قلق للمستوردين وشركات الشحن وأسواق النفط.
ومع استمرار الجمود في المحادثات بين واشنطن وطهران، تظل عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية مرتبطة بدرجة كبيرة بمدى تحسن الأوضاع الأمنية وتراجع مخاطر التصعيد في المنطقة.




