اقتصاد المغربالأخبار

بوليماركت يمنح الأصالة والمعاصرة صدارة توقعات الانتخابات التشريعية بـ85%

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها غدا الأربعاء 23 شتنبر، تظهر أسواق التنبؤ الرقمية مؤشرات جديدة بشأن ترتيب الأحزاب المتنافسة على صدارة نتائج اقتراع 2026، إذ يمنح سوق التنبؤات على منصة «بوليماركت» حزب الأصالة والمعاصرة أعلى احتمال لإنهاء السباق في المرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد.

وبحسب آخر المعطيات المتاحة على المنصة، بلغت نسبة الاحتمال الضمنية لفوز حزب الأصالة والمعاصرة بالمرتبة الأولى 85 في المائة، مقابل نحو 8.3 في المائة لحزب التجمع الوطني للأحرار، و8 في المائة لحزب العدالة والتنمية، فيما بقي حزب الاستقلال عند أقل من 1 في المائة.

وتُظهر هذه النسب تغيراً طفيفاً مقارنة بالمعطيات الواردة سابقاً، ما يعكس استمرار تحرك الأسعار داخل السوق مع اقتراب موعد الاقتراع.

وتضع هذه المعطيات حزب الأصالة والمعاصرة في مقدمة سوق التنبؤات، متقدماً على التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، وهما حزبان يشاركان معه في الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته، بينما يدخل حزب العدالة والتنمية السباق من موقع المعارضة.

وتأتي هذه المؤشرات في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تنتهي رسمياً عند منتصف ليل الثلاثاء 22 شتنبر، قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء لاختيار أعضاء مجلس النواب.

ويضم المجلس 395 مقعداً، فيما يشارك في الانتخابات 28 حزباً، إلى جانب لائحتين لمرشحين غير منتمين، بحسب المعطيات الرسمية.

وتجدر الإشارة إلى أن النسب المتداولة على «بوليماركت» لا تمثل استطلاعاً للرأي ولا تعكس نوايا التصويت المباشرة للناخبين، وإنما تعبر عن الأسعار المتداولة في عقود سوق التنبؤات، والتي تُستخدم لاستخلاص احتمال ضمني لنتيجة محددة.

كما أن السوق المعنية تقيس تحديداً الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب، وليس الحزب الذي سيشكل الحكومة المقبلة. وبالتالي، فإن هذه المؤشرات لا تقدم حكماً مسبقاً بشأن تركيبة الأغلبية الحكومية أو هوية رئيس الحكومة المقبل.

ومع بقاء ساعات قليلة على إغلاق الحملة الانتخابية، تظل هذه النسب قابلة للتغير قبل ظهور النتائج الرسمية، في وقت يتنافس فيه آلاف المرشحين على مقاعد المؤسسة التشريعية. وتُظهر المعطيات الرسمية تسجيل 15.801 مليون ناخب، فيما بلغ عدد الترشيحات  .المسجلة وطنياً 7,288 ترشيحاً

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى