الاقتصادية

المكسيك تراهن على اتفاق تجاري مع واشنطن وسط تصاعد الخلاف الأمريكي الكندي

تسعى المكسيك إلى تحقيق اختراق في مفاوضاتها التجارية مع الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركائها التجاريين في المنطقة، بعدما دخلت العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وأوتاوا مرحلة جديدة من التوتر بسبب الرسوم الجمركية.

وأبدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى تفاهم تجاري مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة استمرار الجهود الدبلوماسية والاقتصادية لتخفيف القيود المفروضة على صادرات بلادها إلى السوق الأمريكية.

وقالت شينباوم، خلال مؤتمر صحفي يوم الإثنين، إن وزير الاقتصاد مارسيلو إبرارد سيواصل وجوده في العاصمة الأمريكية لعدة أيام، بهدف دفع المفاوضات مع المسؤولين الأمريكيين والتوصل إلى حلول بشأن الرسوم المفروضة على المنتجات المكسيكية.

وتتركز المباحثات بشكل خاص على خفض الرسوم الأمريكية البالغة 50% على واردات الصلب والألومنيوم من المكسيك، إضافة إلى التعريفات المفروضة على السيارات المكسيكية، والتي تبلغ 25% وفق التصريحات الأخيرة.

وتأتي التحركات المكسيكية في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا ضغوطاً متزايدة، بعدما لوّح ترامب بزيادة الرسوم المفروضة على السيارات والصلب الكنديين إلى 50% اعتباراً من العام المقبل.

كما دخلت بالفعل رسوم إضافية بنسبة 50% حيز التنفيذ على واردات أمريكية من سلع كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، ما يعكس اتساع نطاق الخلاف التجاري بين البلدين.

ويضع التصعيد بين واشنطن وأوتاوا المكسيك أمام فرصة لتعزيز موقفها التفاوضي، خصوصاً في ظل سعي الشركات والمستثمرين إلى الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد والتجارة داخل أمريكا الشمالية.

وتترقب الأسواق نتائج التحركات المكسيكية في واشنطن، ومدى قدرة حكومة شينباوم على الحصول على تخفيضات جمركية تساعد صادرات البلاد على الحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق الأمريكية، وسط استمرار النهج التجاري المتشدد لإدارة ترامب.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى