الاقتصادية

الذهب يواجه ثالث خسارة أسبوعية مع ترقب بيانات التضخم الأمريكي

تتجه أسعار الذهب إلى إنهاء تعاملات الأسبوع على تراجع، لتسجل خسارتها الأسبوعية الثالثة على التوالي، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، وسط تصاعد الرهانات بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وتحاول أسعار المعدن النفيس التعامل مع ضغوط ناتجة عن توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، باعتبارها من أبرز المؤشرات التي قد تؤثر في قرارات البنك المركزي خلال الفترة المقبلة.

وتشير التوقعات إلى ارتفاع التضخم الشهري في الولايات المتحدة إلى 0.4% خلال غشت، مقارنة مع 0.1% في يوليوز، وهو ما قد يوفر مؤشراً جديداً حول اتجاه الأسعار ومدى استمرار الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد عالمي.

وبالتزامن مع ذلك، تتابع الأسواق أيضاً القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلكين الصادر عن جامعة «ميتشجان»، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن توقعات الأسر الأمريكية للاقتصاد والأسعار خلال الفترة المقبلة.

وفي سوق العملات، حافظ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات رئيسية، على استقراره تقريباً عند مستوى 99.09 نقطة.

وعلى صعيد تداولات المعادن النفيسة، سجلت العقود الآجلة للذهب تسليم أكتوبر سعراً بلغ 4342.6 دولاراً للأوقية، منخفضة بنحو 31.1 دولاراً، أي بنسبة 0.70%.

في المقابل، تحرك الذهب في السوق الفورية في الاتجاه الصاعد، مرتفعاً بنحو 16.24 دولاراً، أو 0.40%، ليستقر عند 4334.43 دولاراً للأوقية.

وامتدت التحركات المتباينة إلى بقية المعادن الثمينة، إذ تراجعت الفضة في العقود الآجلة لتسليم دجنبر بنسبة 1.15% إلى 64.190 دولاراً للأوقية، بانخفاض قدره 0.732 دولار، بينما ارتفعت الفضة الفورية بشكل طفيف بنسبة 0.15% إلى 63.691 دولاراً.

وسجل البلاتين الفوري بدوره ارتفاعاً بنسبة 0.25%، ليصل إلى 1786.23 دولاراً للأوقية، فيما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.80% إلى 1293.66 دولاراً.

وتبقى تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمؤشرات التضخم الأمريكية وتوقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، في ظل حساسية المعدن الأصفر لتغيرات العوائد على الأصول المقومة بالدولار واتجاه السياسة النقدية الأمريكية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى