الدولار يحافظ على مكاسبه الأسبوعية قبل بيانات الوظائف الأمريكية وسط ترقب قرارات الفيدرالي

حافظ الدولار الأمريكي على استقراره خلال تعاملات الجمعة، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة، وسط استمرار حالة الحذر في الأسواق بسبب الغموض المحيط بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
ورغم التحركات المحدودة للعملة الأمريكية خلال الجلسة، فإن الدولار يبقى على مسار تسجيل مكاسب أسبوعية أمام سلة من العملات الرئيسية، مستفيداً من الطلب عليه كأحد الأصول الآمنة في ظل استمرار حالة عدم اليقين في المشهد الجيوسياسي العالمي.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية من بينها اليورو والين والجنيه الإسترليني، ارتفاعاً طفيفاً إلى مستوى 99.975 نقطة، ليحقق مكاسب أسبوعية بلغت نحو 0.17%، بعد أن كان قد تعرض لخسائر قوية في الأسبوع السابق وصلت إلى 1.6%.
وفي سوق العملات، استقر الدولار مقابل الين الياباني عند مستوى 158.43 يناً، بعدما صعد بنسبة 0.4% خلال تعاملات الخميس، متجهاً نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 0.5%. ويأتي هذا الأداء بعد تعافي الزوج من موجة هبوط قوية أعقبت تحركات مشتركة بين اليابان والولايات المتحدة ساهمت في دفع الدولار للتراجع من مستويات قريبة من أعلى مستوى له منذ أربعة عقود فوق 163 يناً، إلى أدنى مستوى في 13 أسبوعاً عند 155.20 يناً مطلع الأسبوع.
كما حافظ الدولار على استقراره أمام العملة الأوروبية الموحدة، حيث جرى تداول اليورو عند نحو 1.1518 دولار، في حين لم يشهد الجنيه الإسترليني تغيرات ملحوظة ليستقر قرب مستوى 1.3444 دولار.
وتتجه أنظار الأسواق إلى تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، الذي يعد من أهم المؤشرات الاقتصادية التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم وضع سوق العمل وتحديد توجهاته المستقبلية بشأن أسعار الفائدة.
وتشير تقديرات المحللين إلى أن الاقتصاد الأمريكي أضاف نحو 80 ألف وظيفة خلال يوليو، مقارنة بـ57 ألف وظيفة جديدة في يونيو، مع توقعات باستقرار معدل البطالة عند مستوى 4.2%.
ويرى المستثمرون أن قوة أو ضعف بيانات التوظيف المقبلة قد تكون عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار خلال الفترة القادمة، خصوصاً مع استمرار النقاش حول المسار المحتمل للسياسة النقدية الأمريكية واحتمالات تعديل أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.




