البنتاجون يضاعف إنتاج صواريخ باتريوت وثاد لتعزيز مخزونات الدفاع الأمريكية

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” عن خطوة جديدة لتعزيز قدرات منظومة الدفاع الصاروخي في الولايات المتحدة، بعدما أبرمت اتفاقاً إطارياً مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”نورثروب جرومان” بهدف رفع الطاقة الإنتاجية لمكونات أنظمة الاعتراض الصاروخي “باتريوت باك-3″ و”ثاد”.
وأوضحت الوزارة أن الاتفاق يهدف إلى تسريع وتيرة تصنيع الصواريخ الاعتراضية، حيث سيسمح برفع إنتاج صواريخ “باتريوت” إلى ثلاثة أضعاف مستوياته الحالية، إلى جانب زيادة إنتاج صواريخ منظومة “ثاد” بنحو أربعة أمثال.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة بناء وتعزيز مخزونات الأسلحة الاستراتيجية، وسط ارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في مناطق عدة، لا سيما مع استمرار الحرب في أوكرانيا والأوضاع الأمنية المتوترة في الشرق الأوسط.
ويأتي الاتفاق بعد أيام قليلة من حصول شركة “لوكهيد مارتن” على عقد عسكري ضخم تصل قيمته إلى 58.6 مليار دولار لتصنيع صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، في إطار جهود الجيش الأمريكي لتأمين إمدادات طويلة الأجل من أنظمة الدفاع المتقدمة.
وتعكس هذه التحركات توجه البنتاجون نحو توسيع قدرات قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية، وتقليل الضغوط على سلاسل الإمداد العسكرية في ظل تنامي الاحتياجات التشغيلية للحلفاء والقوات الأمريكية حول العالم.




