الأسواق الأوروبية تغلق على ارتفاع بدعم من تراجع عوائد السندات وانحسار مخاوف التصعيد

أنهت معظم أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الخميس على مكاسب، مستفيدة من تراجع عوائد السندات الحكومية وهدوء نسبي في مخاوف المستثمرين بشأن اتساع رقعة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ما عزز الإقبال على الأصول ذات المخاطر.
وجاء الأداء الإيجابي للأسواق بالتزامن مع انخفاض عوائد السندات السيادية، حيث تراجع العائد على السندات البريطانية لأجل عشر سنوات بمقدار 8.2 نقطة أساس إلى 4.901%، فيما انخفض العائد على السندات الألمانية المماثلة، التي تُعد المرجع الرئيسي لأسواق الدين الأوروبية، بنحو 3.9 نقطة أساس.
وساهم تراجع أسعار النفط في دعم معنويات المستثمرين، بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران أبدت رغبتها في التواصل مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق عقب الهجمات التي تعرضت لها خلال اليومين الماضيين، وهو ما خفف المخاوف من اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة.
وعلى صعيد الأداء، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.78% ليغلق عند 640 نقطة، كما صعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.89% إلى 25118 نقطة، وأضاف مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.90% ليصل إلى 8326 نقطة، في حين خالف مؤشر فوتسي 100 البريطاني الاتجاه العام وتراجع بنسبة 0.16% إلى 10472 نقطة.
وفي الوقت نفسه، ظل المستثمرون يراقبون تطورات الأوضاع في مضيق هرمز وانعكاساتها المحتملة على التضخم العالمي، بالتزامن مع صدور محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي لشهر يونيو، الذي أظهر أن صناع السياسة النقدية يتوقعون بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف خلال العام المقبل، رغم تنفيذ ثلاث زيادات متتالية في أسعار الفائدة.
وفي لندن، تعرضت السوق لضغوط إضافية نتيجة استمرار حالة الحذر المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، فضلاً عن خسائر قطاع الأدوية، بعدما هبط سهم أسترازينيكا بأكثر من 6%، ليشكل أحد أبرز العوامل التي حدّت من أداء مؤشر فوتسي 100.




