الأسهم الصينية تحقق أقوى صعود في ثلاثة أشهر بدعم من طفرة شركات الرقائق

سجلت البورصات الصينية انتعاشًا قويًا خلال تعاملات الخميس، بعدما قادت أسهم قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية موجة صعود واسعة، دفعت المؤشرات الرئيسية لتحقيق أكبر مكاسب يومية لها منذ نحو ثلاثة أشهر، وسط تفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل صناعة التكنولوجيا المحلية.
وارتفع المؤشر الرئيسي لبورصة شنغهاي المركب بنسبة 1.65% ليغلق عند 4036 نقطة، بعدما أضاف 65 نقطة خلال الجلسة، كما صعد مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة 2.55% إلى 4876 نقطة، في حين ارتفع مؤشر شنتشن المركب بنحو 2.20% مسجلًا 2709 نقاط.
وفي المقابل، خالف مؤشر “هانج سينج” في هونج كونج الاتجاه العام، متراجعًا بنسبة 0.70% ليغلق عند 24030 نقطة، وسط عمليات جني أرباح بعد التحركات الصعودية الأخيرة.
وجاءت المكاسب القوية بدعم من الأداء اللافت لأسهم شركات أشباه الموصلات، التي قفز مؤشرها القطاعي بنسبة 8.8%، عقب إعلان شركة “تشانجشين ميموري تكنولوجيز” بدء التحضيرات لطرح أسهمها في بورصة شنغهاي، في خطوة تعزز مكانة قطاع الرقائق الصيني في الأسواق المالية.
وتعد “تشانجشين ميموري تكنولوجيز” من أبرز الشركات العالمية في مجال تصنيع رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية “DRAM”، حيث احتلت المرتبة الرابعة عالميًا بحصة سوقية بلغت 7.7% خلال عام 2025، وفق بيانات نقلتها وكالة “رويترز”.
وساهمت هذه التطورات في تعزيز أداء الشركات المرتبطة بالقطاع، إذ ارتفع سهم شركة “جيجا ديفايس” بنسبة 10%، منهياً سلسلة تراجعات استمرت سبع جلسات متتالية، بينما قفز سهم شركة “مور ثريدز”، المتخصصة في تطوير وحدات معالجة الرسومات، بنسبة 14%.
كما سجل مؤشر “ستار 50″، الذي يضم أبرز شركات التكنولوجيا الصينية، مكاسب بلغت 8.4%، محققًا أفضل أداء يومي له خلال نحو عام، في انعكاس لعودة الإقبال على أسهم التكنولوجيا وسط رهانات المستثمرين على توسع صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي في الصين.
وفي سوق العملات، تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام اليوان الصيني بنسبة 0.10%، ليجري تداوله عند مستوى 6.7966 يوان للدولار خلال منتصف تعاملات الخميس.




