الأسهم الأوروبية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أنهت الأسواق الأوروبية أولى جلسات الأسبوع على تراجع واضح، وسط موجة من القلق المتزايد بشأن احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب تصعيد عسكري جديد أعاد التوتر إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتراجع مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 0.82% ليغلق عند مستوى 621 نقطة في ختام تعاملات الإثنين، فيما حدّت مكاسب قطاع النفط والغاز، الذي ارتفع بنسبة 1.61% ليصل إلى 524 نقطة، من حدة الخسائر العامة في السوق.
وعلى مستوى المؤشرات الوطنية، سجلت الأسواق الرئيسية تراجعات جماعية، حيث انخفض مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.55% إلى 10609 نقاط، بينما هبط مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 1.15% إلى 24417 نقطة، وتراجع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 1.12% ليصل إلى 8331 نقطة.
وجاء هذا الأداء السلبي في أعقاب تطورات جيوسياسية متسارعة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يوم الأحد أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني وأخرجتها عن الخدمة قبل أن تتم السيطرة عليها، في خطوة اعتُبرت تشديدًا إضافيًا على القيود البحرية المفروضة على طهران.
وردّت إيران على هذه التطورات باعتبارها خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار القائم، ما دفعها إلى تعليق محادثات كان من المقرر عقدها يوم الإثنين في إسلام آباد، إضافة إلى إعادة فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، بعد ساعات فقط من إعلان سابق عن فتحه أمام السفن التجارية.
وفي محاولة لاحتواء التصعيد، قال “ترامب” في تصريحات صحفية إن وفدًا برئاسة نائبه “جيه دي فانس” سيتوجه إلى باكستان خلال ساعات بهدف استئناف المفاوضات مع الجانب الإيراني، في مسعى لإعادة إحياء مسار التهدئة.




