اقتصاد المغربالأخبار

اتفاق مغربي–أمريكي لتعزيز الاستثمار يربط الداخلة بأتلانتا ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي

في خطوة جديدة تروم تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية للمملكة، تم توقيع اتفاقية شراكة بين مدينة الداخلة المغربية ومدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، خلال لقاء جمع شفيقة الهبطي، القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة ميامي، وكنزة خليل، الأمينة العامة للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات “AMDIE”، وذلك بحضور عمدة أتلانتا أندريه ديكنز.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى توطيد جسور التعاون الاقتصادي بين الجانبين، عبر تشجيع المستثمرين الأمريكيين على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وفي مختلف جهات المغرب، إلى جانب تعزيز انفتاحهم على الأسواق الإفريقية ذات الإمكانات الواعدة.

وفي تصريح إعلامي، أوضحت شفيقة الهبطي أن هذه الشراكة تركز على عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها السياحة، والطاقات المتجددة، والنقل البحري والجوي، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في التعريف بالمؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها المغرب، والترويج للفرص الاستثمارية المتنوعة التي يتيحها أمام الفاعلين الاقتصاديين الدوليين.

وفي سياق متصل، عبّرت القنصل العام عن دعمها للمنتخب الوطني المغربي في مباراته المرتقبة أمام منتخب هايتي، مؤكدة ثقتها في قدرة “أسود الأطلس” على تقديم أداء إيجابي ومواصلة مسارهم بنجاح في الاستحقاقات المقبلة.

من جانبه، أشاد عمدة مدينة أتلانتا، أندريه ديكنز، بمتانة العلاقات المغربية الأمريكية، مذكّراً بأن المغرب كان أول بلد في العالم يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.

وأكد ديكنز أن هذه الاتفاقية تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات المحلية وشركات “فورتشن 500” في أتلانتا لتعزيز التعاون مع نظيراتها المغربية، مضيفاً أن المغرب يمثل بوابة استراتيجية نحو القارة الإفريقية، في حين تشكل أتلانتا منفذاً رئيسياً نحو السوق الأمريكية، خصوصاً منطقة الجنوب الشرقي.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن اللقاء شكل فرصة لتبادل رؤى عملية حول سبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، معتبراً أن هناك إمكانات كبيرة لمزيد من الشراكات في المستقبل.

وفي ما يتعلق بالمباراة المرتقبة، عبّر عمدة أتلانتا عن إعجابه بأداء المنتخب المغربي، مؤكداً أنه يتابع مبارياته منذ فترة، ويثق في قدرته على تقديم مستوى قوي يعكس تطور كرة القدم المغربية.

واختتم ديكنز تصريحه بالتأكيد على أن احتضان مدينة أتلانتا لهذه المواجهة يمثل مكسباً مهماً على المستوى الثقافي والرياضي، لما يتيحه من فرص لتعزيز التقارب بين الشعوب، مشيداً في الوقت نفسه بالحضور المغربي الذي رافق المنتخب وأسهم في إبراز غنى الثقافة المغربية وتنوعها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى