إنفيديا تحت ضغط في مستهل الربع الثالث

سجل سهم شركة “إنفيديا” بداية ضعيفة في أولى جلسات الربع الثالث من العام، بعدما واصل تراجعه مقارنة بمؤشر “إس آند بي 500” لست جلسات متتالية، في أطول سلسلة أداء سلبي منذ سبتمبر 2025، وسط إعادة توجيه واضحة لسيولة المستثمرين نحو قطاعات فرعية أخرى داخل صناعة أشباه الموصلات.
وهبط سهم الشركة، الأكبر عالميًا من حيث القيمة السوقية، بنسبة 2.15% ليصل إلى 195.79 دولار ، وذلك بعد أن كان قد حقق مكاسب قوية بلغت 14.73% خلال الربع الثاني من العام.
ويرى محللون أن هذا التراجع يعود بشكل رئيسي إلى قيام المستثمرين المؤسسيين بإعادة توزيع محافظهم الاستثمارية، عبر الخروج التدريجي من أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي التي استفادت سابقًا من موجة الصعود، والتوجه نحو شركات أخرى داخل القطاع، لا سيما منتجي رقائق الذاكرة الذين استفادوا من تسارع الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، تتزايد المخاوف في وول ستريت بشأن الارتفاع الحاد في الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى الموجه نحو الذكاء الاصطناعي، والذي يُتوقع أن يقفز بنحو 70% خلال العام الجاري متجاوزًا مستوى 700 مليار دولار.
كما يضيف المشهد النقدي مزيدًا من الضغوط، في ظل توقعات بأن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يرفع تكلفة تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي ويضغط بالتالي على تقييمات أسهم شركات القطاع عالي النمو.




