«أوبن إيه آي» تمهد لطرح أسهمها في البورصة وتستهدف الإدراج بحلول 2027

تتجه «أوبن إيه آي»، المطورة لنموذج «شات جي بي تي»، نحو الانتقال إلى مرحلة جديدة في مسارها المالي، مع استعدادها لطرح أسهمها في الأسواق العامة خلال السنوات المقبلة، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في هيكل الشركة وتمويل توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقالت سارة فريار، المديرة المالية للشركة، إن «أوبن إيه آي» تتوقع أن تصبح شركة مدرجة في البورصة بحلول 2027، مع إمكانية إتمام الطرح العام الأولي قبل ذلك، وفقًا لما نقلته شبكة «سي إن بي سي».
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت للشبكة، كشفت فريار عن هذه التوجهات خلال اجتماع داخلي مع موظفي الشركة عُقد الأربعاء، موضحة أن الاكتتاب العام لا ينبغي النظر إليه باعتباره المحطة النهائية لمسيرة «أوبن إيه آي»، بل سيكون مرحلة مهمة ضمن جولات التمويل التي تحتاج إليها الشركة لمواصلة نموها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل منافسة متزايدة بين شركات الذكاء الاصطناعي على جذب الاستثمارات والأسواق، لا سيما مع تحركات منافستها «أنثروبيك» نحو طرح محتمل في البورصة.
وكانت الشركتان قد قدمتا، خلال يونيو الماضي، وثائق سرية تتعلق بالاكتتاب إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، في مؤشر على استعداد كل منهما لاستكشاف الانتقال إلى أسواق المال العامة.
ووفق المصادر، قد تكشف «أنثروبيك» عن وثائق الطرح للجمهور خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال بدء تداول أسهمها في سبتمبر، إلا أن إدارة «أوبن إيه آي» تبدو أكثر تركيزًا في الوقت الراهن على استكمال استعداداتها الخاصة للاكتتاب.
وأكدت فريار للموظفين أن تقدم منافستها المحتمل في هذا المسار لا يمثل مصدر قلق، في إشارة إلى أن الشركة تفضل التركيز على بناء خطتها المالية والتشغيلية الخاصة بدلًا من الدخول في سباق زمني مباشر مع «أنثروبيك».
ويعكس التوجه نحو الإدراج العام حجم التمويل المطلوب من شركات الذكاء الاصطناعي لتوسيع البنية التحتية الحاسوبية وتطوير نماذج أكثر تقدمًا، في وقت تتجه فيه المنافسة في القطاع نحو مستويات غير مسبوقة من الإنفاق والاستثمار.




