اقتصاد المغربالأخبارالشركات

آيا غولد آند سيلفر تراهن على ثروات المغرب المعدنية برخصة استكشاف جديدة

تواصل شركة آيا غولد آند سيلفر الكندية توسيع نطاق أنشطتها الاستكشافية في المغرب، في خطوة تعكس تنامي رهانها على الإمكانات المعدنية التي تزخر بها المملكة، خصوصاً في ما يتعلق بالفضة والنحاس.

وكشفت الشركة عن استحواذها على رخصة جديدة للاستكشاف المنجمي تمتد على مساحة تقارب 139 كيلومتراً مربعاً، لتضيف بذلك منطقة جديدة إلى محفظتها المغربية، في وقت تكثف فيه عمليات البحث عن مكامن معدنية قابلة للتطوير.

وتأتي هذه العملية بعد توسع لافت في أنشطة الشركة داخل المغرب، إذ كانت قد حصلت خلال شهر غشت الماضي على ثلاث رخص إضافية للاستكشاف، ضمن استراتيجية تستهدف إعادة تقييم المؤهلات الجيولوجية لعدد من المناطق، مع التركيز على معادن من بينها الذهب والفضة والنحاس.

وتستند الشركة في قرارها إلى مؤشرات جيولوجية ونتائج تاريخية لعينات سطحية جرى جمعها في المنطقة المستهدفة، أظهرت مستويات مرتفعة من التمعدن، خصوصاً بالنسبة إلى الفضة والنحاس.

وأبرزت المعطيات المتوفرة تسجيل إحدى العينات تركيزاً بلغ 837 غراماً من الفضة للطن الواحد، إلى جانب نسبة نحاس وصلت إلى 4,6 في المائة، وهي مؤشرات اعتبرتها الشركة مشجعة لمواصلة أعمال الاستكشاف وتحديد مكامن محتملة للتمعدن.

ومن المرتقب أن تشكل هذه النتائج نقطة انطلاق لبرنامج أكثر شمولاً، يهدف إلى تحديد المناطق ذات الأولوية وإعداد أهداف جديدة يمكن إخضاعها لاحقاً لأعمال الحفر والتقييم الجيولوجي.

وبموجب الاتفاق المبرم لإتمام عملية الاستحواذ، ستحصل آيا غولد آند سيلفر على كامل الأسهم المصدرة والقائمة للشركة المالكة للمشروع، مقابل 4 ملايين دولار كندي، على أن تتم تسوية قيمة الصفقة من خلال إصدار أسهم عادية.

وتعتزم المجموعة إطلاق برنامج استكشافي يمتد بين 12 و18 شهراً، ويرتكز على مجموعة من العمليات التقنية، تشمل الدراسات الجيوكيميائية والجيوفيزيائية، إلى جانب إعداد الخرائط الجيولوجية واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد.

وتهدف هذه الأعمال إلى تكوين صورة أكثر دقة عن البنية الجيولوجية للمنطقة، وتحديد المواقع التي تتمتع بأعلى مؤهلات معدنية، تمهيداً لتحديد أهداف محتملة للحفر خلال المراحل المقبلة.

وتعكس الخطوة الجديدة توجه الشركة إلى بناء محفظة استكشافية أوسع داخل المغرب، مستفيدة من الخبرة التي راكمتها في مجال التنقيب عن المعادن بالمملكة ومن تنوع المؤشرات الجيولوجية المتاحة في عدد من المناطق.

وأكد بينوا لاسال، الرئيس والمدير التنفيذي للشركة، أن إضافة مساحة جديدة تبلغ 139 كيلومتراً مربعاً، مع توفر مؤشرات واعدة للفضة والنحاس، تنسجم مع استراتيجية المجموعة الرامية إلى توسيع قاعدة أصولها وتعزيز نشاطها الاستكشافي في المغرب.

ويأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه المعادن الاستراتيجية والثمينة اهتماماً متزايداً من شركات التعدين العالمية، في ظل ارتفاع الطلب على عدد من المعادن المرتبطة بالطاقة والصناعة والتحول الاقتصادي العالمي.

وبالنسبة إلى آيا غولد آند سيلفر، فإن الرخصة الجديدة لا تمثل مجرد إضافة إلى مساحة الاستكشاف، بل توفر فرصة لتطوير أهداف جيولوجية جديدة وتعزيز حضور الشركة في واحد من أهم أسواقها الاستكشافية.

ومع إطلاق البرنامج المرتقب خلال الأشهر المقبلة، ستتجه الأنظار إلى نتائج الأعمال الميدانية وما ستكشفه الدراسات الجيوفيزيائية والجيوكيميائية من مؤشرات إضافية، خصوصاً بشأن إمكانية تحويل المؤشرات الأولية للفضة والنحاس إلى أهداف معدنية أكثر قابلية للتقييم والاستغلال مستقبلاً.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى