الأسهم

الأسهم الأوروبية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وترقب نتائج إنفيديا

بدأت الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع على انخفاض محدود، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لإعلان عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف إيران.

وتعرضت الأسواق لضغوط من جانب قطاع التكنولوجيا الذي انخفض بنحو 0.9%، بينما تراجع قطاع الطاقة بنسبة 0.4%، في المقابل، صعدت أسهم شركات الموارد الأساسية بنحو 0.8%، ما حد من خسائر المؤشرات الرئيسية.

ويترقب المستثمرون كذلك نتائج أعمال شركة «إنفيديا» المرتقبة خلال الأسبوع، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على اتجاه الإنفاق العالمي على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومدى استمرار الزخم القوي الذي دعم أسهم التكنولوجيا خلال الفترة الماضية.

وتأتي تحركات الأسواق الأوروبية في ظل متابعة دقيقة للتطورات الجيوسياسية، خصوصًا تداعيات أي إجراءات أمريكية جديدة ضد إيران على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، وما قد تسببه من زيادة في مستويات عدم اليقين لدى المستثمرين.

وعند الافتتاح، تراجع مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.15%، بما يعادل نقطة واحدة، ليسجل 653.2 نقطة.

كما انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنحو 0.10%، أو 9 نقاط، إلى 10807 نقاط، بينما هبط مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.25%، بما يعادل 68 نقطة، مسجلًا 26066 نقطة.

وفي باريس، تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.20%، أو 18 نقطة، ليستقر عند 8466 نقطة.

وتظل تحركات الأسهم الأوروبية خلال الأيام المقبلة مرتبطة بمسارين رئيسيين، أولهما تطورات الوضع الجيوسياسي وانعكاساته على أسواق الطاقة، والثاني نتائج «إنفيديا» التي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستقبل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى